
موقع منار اليوم الاحد 13 يونيو 2021.
مباشرة بعد تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عاملا على اقليم اليوسفية الفتي، نهج المسؤول الاول عن الادارة الترابية السيد محمد سالم الصبتي ، خطة عمل مبنية على مد جسور التواصل مع رعايا صاحب الجلالة والمنتخبين وكل الفعاليات على مختلف شرائبها، وابان الرجل عن حنكة و قدرة هائلة في وضع استراتجيات تنموي, امنية واقتصادية لم يشهدها اقليم اليوسفية من قبل ،حيث خلق جوا من التناغم بين السائل والمسؤول ، بعيدا عن حالة النفور والرتابة .
محمد سالم الصبتي العامل الذي خلق الحدث بإقليم اليوسفية ذو الكاريزما الأمنية الذي يحب أن يستمع أكثر مما يتكلم، الهادئ الطباع، ليس بالشخص الذي ينتشي بالبقاء في المكاتب المكيفة، فهو يترجل من مكتبه متدخلا في كل طارئ يستحق التدخل، حتى أن المواقع الإلكترونية وصفته بـ “القطار المكوكي”، توصيفا لرجل لا يمنح هامشا للتردد ولا للتراجع.
المسؤول الأول عن الاقليم عنوان للتفاني في القيام بالمهام المنوطة به بكل جدية ونكران الذات إلتزم الحياد السياسي ، واجزم على النهوض بالعملية التنموية بالوحدة الترابية التي يشرف عليها بتنسيق دائم ومستمر مع رؤساء الجماعات الترابية والمنتخبين والمصالح الأمنية والإدارية وجميع الفعاليات المحلية ومكونات المجتمع المدني، باعتبارهم شركاء فعالين في سيرورة العملية التنموية بتراب هذا الإقليم.
وقد عرف اقليم اليوسفية في عهده بداية تحولات كبيرة على جميع المستويات والاصعدة ،حتى اصبح المواطن الحمري يدرك ان عودة الامان والاستقرار والنماء والبناء والازدهار ، بدت واضحة بعد مجيئه الى اقليم اليوسفية ، حيث كرس كل وقته ، واهتمامه لانشغالات المواطنين اليومية ، عبر نهج سياسة القرب وفتح قنوات التواصل معهم، بالإضافة إلى سلك كافة السبل الاستباقية بهدف تدبير المشاكل والأزمات.
وقد سعى السيد العامل ، في إصلاحات كبرى، تهم مجالات مهمة، وضرورية، خصوصاً فيما يتعلّق بالبنيات التحتية، ومشاكل الماء والكهرباء والطرق والمؤسسات التعليمية ودورالطالبة ، ودور الرعاية الاجتماعية ، وبناء مقر لعمالة اليوسفية ، ومحكمة ابتدائية ، وبناء مركز لتصفية الدم ، ومركز للاعاقة الذهنية وملاعب للقرب ، وتأهيل الجماعة الترابية ايغود مهد الانسان العاقل ، وفك العزلة عن العالم القروي ، وتوزيع العشرات من السيارات المدرسية ، ناهيك عن المشاريع التنموية ذات الاولوية التي تندرج ضمن المشاريع الكبرى التي ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
كما استطاع محمد سالم الصبتي ضمن تدخالته الموضوعية ،من ارساء قواعد الديمقراطية السليمة في جلب الاستتمارات والمشاريع التنموية الموجهة للجماعات الترابية بالاقليم ، من مؤسسات الدولة ، واستطاع بفضل تجربته وحنكته ان يصنع الحدث ،بحياده السياسي في تعميم المشاريع التنموية على كل الجماعات الترابية حتى يستفيذ الجميع ،الشيئ الذي ترك انطباعا جيدا لدى الجميع واكتسب رضاهم ، كما نال رضى ساكنة الجماعة الترابية اجدور التي نوهت بعامل صاحب الجلالة على المجهودات التي يبذلها وانخراطه الايجابي في جلب العديد من المشاريع التنموية لساكنة الجماعة ،التي كانت تتخبط في الكثير من المشاكل البنيوية العميقة ، التي صارت معها حياتهم صعبة ، واليوم جائت بوادر الامل مع قدوم عامل اقليم اليوسفية وتجاوزت آثارها السلبية بكل حكمة وشجاعة وتفان واخلاص، من بينها بناء طريق معبد على امتداد 25 كلم يربط بين دار اجلايدي التابع لمركز اجدور وعدة دواوير ، وبناء ثانوية تأهيلية ، وبناء مدارس التعليم الاولي ، وتوفير عدد كبير من السيارات المدرسية ، وترميم واجهة الجماعة ، وبناء مسالك طرقية بعدد من الدواوير وتعميم الكهرباء والماء الصالح للشرب ووو .
لم يتوان عامل اقليم اليوسفية يوما في آداء مهامه الكبرى التي يتقلدها ، حيث ابان عن جدارة واستحقاق ، انه الرجل المناسب في المكان المناسب ، يجوب قرى ومداشر ومراكز ومدن الاقليم ، يتفقد جميع الأوراش ليل نهار بدون بروتوكول” وكم من مناسبة رصدته “كاميرا منار اليوم” وهو لوحده في سباق مع الزمن من اجل استقرار وتنمية هذا الاقليم الذي جعل منه كل اولوياته بحس وطني كبير لا يضاهيه فيه أحد، وقد يقول البعض من المرضى فزادهم الله مرضا ، اننا نجامل عامل الإقليم، صحيح أن بعض المشككين و ذوي النوايا السيئة طعنوا في عفوية هذا المشهد و وصفوه بمواصفات عدمية ، لكنهم معذورون، كل المشاهد الغير المألوفة تثير الريبة، لكن من يعرف تاريخ السيد محمد سالم الصبتي عامل اقليم اليوسفية، يمكنه بكل ارتياح أن يفند هذه الشكوك و الاتهامات، ويعلن أن ما قام به الرجل جزء من عمله بعيدا عن ما تلوكه الالسن وتفنده بعض الاقلام لتزييف الواقع .
عامل اقليم اليوسفية يبرز المعالم الكبرى للتنمية بالاقليم.

