Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

غابة واد نفيفيخ《33》تحت المجهر.للكاتب الصحفي مصطفى فاكر

بقلم ذ/ مصطفى فاكر الشماعية
على إثر الأحداث التي شهدتها غابة واد نفيفيخ او ما يطلق عليها إسم غابة《33》 الواقعة بتراب جماعة المنصورية المحادية لمدينة بوزنيقة و إقليم بنسليمان،والعثور على جثتين داخل الغابة في ظروف أحاطت بها الكثير من علامات إستفهام ،ومع تسريب معطيات خطيرة تتجلى في حجز كميات كبيرة من الشيرا كانت مخبأة داخل الغابة ذاتها،أطلقت القيادة العليا للدرك الملكي مسطرة إستفسار واسعة النطاق استهدفت مسؤولين دركيين برتب رفيعة مشرفين على النفوذ الترابي للمنطقة وتحركات أمنية و إدارية حثيثة تروم تحديد مكامن الخلل في المنظومة الأمنية وتقييم التقارير الميدانية السابقة المتعلقة بمكافحة الجريمة و الإتجار في المخدرات، وتسعى التحقيقات الإدارية و التقنية الجارية حاليا حسب ما يتوفر لدينا من معطيات إلى تحديد ما إذا كان الأمر يتعلق بتقصير في أداء الواجب المهني أو بضعف في التنسيق و المراقبة المجاليتين خاصة وأن المنطقة تعد موقعا إستراتيجيا يربط بين عدة محاور طرقية وساحلية تجعلها محط طمع شبكات التهريب. وتشر المصادر إلى أن نتائج هذه الإستفسارات و التحقيقات الجارية من المرتقب أن تسفر عن إتخاذ قرارات حازمة سواء على مستوى إعادة تنظيم الهيكلة الأمنية بالمنطقة أو إتخاذ إجراءات تأديبية في حق كل من أثبتت الأبحاث تقصيره في القيام بمهامه للحد من هذه الظواهر.و أثارت الأنباء الخاصة بإخراج مواطنين لشحنات كبيرة من مخدر الشيرا مخبأة بين الأشجار صدمة لدى الرأي العام المحلي،حيث كشفت هذه المعطيات عن احتمالية تحويل أجزاء من الغابة إلى مستودع لتخزين الممنوعات و إتخاذها نقطة عبور وتسويق نحو الأسواق الدولية ،ودعا فاعلون حقوقيون إلى ضرورة إعادة ترتيب الأوراق و إعادة النظر في توزيع الدوريات وتفعيل آليات المراقبة التكنولوجية الحديثة كالكاميرات والطائرات المسيرة لتمشيط النقاط السوداء داخل الغابة.