ان الحديث عن جماعة ايغود اسال سواد العديد من الأقلام ، واخدت مشاكلها وقضاياها التي ازكمت رائحتها الانوف الحيز الأكبر من صفحات العديد من الجرائد بمختلف مشاربها ، الشيئ الذي يستدعي وقفة تأمل وتدبر بخصوص مستقبل هذه الجماعة البئيسة المرتهن لدى كائن انتخابي حولها الى ضيعة خاصة به وبأذنابه ، بشكل اصبح يهدد العمل الجماعي بالافلاس التام ولفظ آخر الانفاس ، فكثيرة هي الظواهر التي يشهدها الشأن المحلي ، تحولت بفعلها الى نقط سوداء ، فساد مالى وفساد اداري تعثرات واختلالات وانحرافات وما ينتج عن ذلك من ترد شامل للخدمات الجماعية على سائر المستويات ، سبق للمعارضة ان فجرت العديد من الملفات التي فتحت فيها السلطات المعنية تحقيقات تهم تدبير الشأن المحلي بهذه الجماعة المنكوبة.
وفي تفاصيل هذه الخروقات الفاضحة كشفت المعارضة عن وجود الكثير من الملفات التي طالتها الكثير الشبهات والامارات الدالة التي تقتضي فتح اكثر من تحقيق وبحث من اجل الكشف عن الحقيقة ومتابعة المفسدين ، ووضع حد لهذا التسيب واتخاد إجراءات ردعية في حق كل من سولت له نفسه ان يمارس النصب والسطو والتزوير بهدف الاثراء غير المشروع على حساب الساكنة المحرومة وتقديم المتورطين للعدالة

