Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

كائنات التخريب والتدمير تدخل الشماعية من جديد في غياهب الفساد؟

 

الآن بعد ان رست سفينة انتخابات الثامن شتنبر 2021 بالشماعية ،وما افرزته من نتائج صادمة ، قد تدخل البلدة من جديد في غياهب الفساد ، والعودة بها الى ما وراء الزمن الغابر  بعد ان تكالبت عليها عينات منذ ما يربو عن أربعة عقود من الزمن، عاشت على إيقاع  التخلف والحرمان اتسعت فيها رقع الفساد يرحل بعيدا في جسد الأيام والشهور والسنين مؤسسا لامبراطورية التخريب والتدمير والانهيار، وساكنتها تعاني الويلات جراء انعدام ابسط وسائل العيش الكريم ، كان وراء هذا الواقع المزيف كائنات انتخابية  ساهمت في تكريس وترسيخ ثقافة الاقصاء ، راكموا ثروات من المال الحرام وتسببوا في ازمة اجتماعية مدى الحياة .فظلت ساكنة الشماعية تتفرج وتنتظر منقدا تجود به السماء لإنقادهم من هذا الضلال المبين ، الى ان حل موعد اليوم والحدث لثامن شتنبر2021السيئ الذكر ، فجاء بثامن رئيس لبدية الشماعية المندوبة حظها مصحوبا بتركيبة بشرية متشبعة من حياض الجهل والامية وقصر الرؤية المستقبلية وانعدام استراتجيات العمل ،فظل هذا الجانب المنسي من كوكبنا المحلي ملكا لتلك الكائنات الانتخابية رغما عن انف الجميع ،وظلت جماعة الشماعية أسيرة لدى كائن انتخابي يفتقد لكل المؤهلات المعرفية في تدبير شؤون البلاد والعباد ، حاصر الجماعة من كل جانب ، وأوقف عجلة التنمية التي تريدها ساكنة الشماعية  ،واقبر الخدمات الاجتماعية على كل المستويات ، ولم يتحقق في عهده اية مطالب للسكان ، اللهم التشويش والتفرقة ، واستعمال الديماغوجية والبلقنة بتسيير انفرادي مزاجي انطباعي عبثي لا مسؤول خاصة امام غياب أجهزة الرقابة وتقاعس عملية التفتيش لرصد اختلالات وتجليات الفساد المالي والإداري لهذه الجماعة المغتصبة التي حولها عرابها الى ضيعة خاصة به جعلته يرتكب افضع الخروقات منذ توليه لشؤونها .

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور