الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
النقابة الوطنية للتعليم
المكتب الإقليمي ـ اليوسفية
بيان تضامني وتنديدي
عقد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل اجتماعه يوم الجمعة 22 ماي 2026 بمقر الكونفدرالية للشغل باليوسفية، وتوقف عند السلوك غير المسؤول الصادر عن الكاتبة الخاصة للمدير الإقليمي باليوسفية، الذي تعرض له نائب الكاتب الإقليمي وكاتب فرع الشماعية للنقابة الوطنية للتعليم (كدش) وعضو مكتبها الجهوي، أثناء قيامه بواجبه النقابي في مؤازرة إحدى الأستاذات يوم الإثنين 18 ماي 2026، حيث التمس من الكاتبة الخاصة للسيد المدير الإقليمي، كما جرت العادة في إطار التواصل المؤسساتي مع الشريك الاجتماعي، تبليغ السيد المدير الإقليمي بحضوره قصد إيجاد حل عاجل للملف المطروح، خاصة وأن الأمر يتعلق بقضية مستعجلة ذات أثر مباشر على الأستاذة المتضررة.
وبعد انتظار دام حوالي 45 دقيقة، فوجئ الأخ نائب الكاتب الإقليمي بأن طلبه لم يتم تبليغه أصلا للسيد المدير الإقليمي من طرف الكاتبة والتي بادرت بمخاطبته بأسلوب مستفز ، حيث قالت “الإنسان المتربي جيدا يجب أن يحدد موعدا مسبقا”، متناسية تواجده بمكتبها للغرض نفسه، لتتطور الأمور بشكل مقصود من طرفها إلى وابل من السب والشتم والتلفظ بكلمات نابية يندى لها الجبين والحاطة بالكرامة، في سلوك مشين لا يمت بصلة لأخلاقيات المرفق العمومي، ودون اعتبار لمكانة الأستاذ ، المربي، ولا لصفة المسؤول النقابي، ولا لمقتضيات الاحترام الواجب بين الإدارة والشريك الاجتماعي( النقابة التعليمية الأكثر تمثيلية).
إن المكتب الإقليمي، إذ يعلن تضامنه المطلق واللامشروط مع الأخ نائب الكاتب الإقليمي، المعروف بتفانيه في الدفاع عن قضايا الشغيلة التعليمية، وبالتزامه المهني والنقابي الجاد والمسؤول، فإنه:
ـ يدين بأشد العبارات هذا السلوك الهمجي الصادر عن الكاتبة الخاصة للسيد المدير الإقليمي.
ـ يعتبر ما وقع تضييقا على العمل النقابي وعلى الخط النضالي التقدمي الديمقراطي الذي تتبناه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في دفاعها المستميت عن قضايا الطبقة العاملة وعموم الشغيلة التعليمية، ومحاولة يائسة للنيل من كرامة المناضلين النقابيين.
ـ يحمل السيد المدير الإقليمي كامل المسؤولية فيما آلت إليه الأوضاع داخل المديرية الإقليمية، خاصة في ظل تكرار مثل هذه السلوكات تجاه عدد من المرتفقين/ات والأساتذة وممثلي النقابات.
ـ يسجل بأسف شديد أن اللقاء الذي جمع السيد المدير الإقليمي بكل من الكاتب الإقليمي ونائبه يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، لم يسفر عن أي إجراء إداري أو تأديبي في حق كاتبته الخاصة “الظاهرة“، حيث اكتفى السيد المدير الإقليمي بالتعبير عن “التحسر” واعتبار أن الطرف النقابي هو من ينبغي عليه التضحية والتغاضي، وهو موقف نعتبره تبريرا ضمنيا للسلوك المشين وتشجيعا على الإفلات من المساءلة.
ـ يسجل كذلك بكل أسف أن المديرية أضحت، بفعل مثل هذه الممارسات، فضاء للتدبير الأحادي والإقصاء والتعامل الانتقائي مع الفرقاء الاجتماعيين، خاصة في ظل تعطيل اللجنة الإقليمية المشتركة، والتعاطي السلبي مع عدد من الملفات الحساسة وعلى رأسها ملف السكن الوظيفي المترامى عليه.
ـ يرفض كل أشكال التمييز والمحسوبية واستغلال مواقع النفوذ داخل المديرية لخدمة أجندات ضيقة أو الترويج لأي جهة نقابية على حساب تكافؤ الفرص والحياد المفترض في الإدارة العمومية.
ـ يؤكد عزمه اتخاذ كافة الخطوات النضالية والتنظيمية الكفيلة برد الاعتبار للأخ نائب الكاتب الإقليمي، وصون كرامة نساء ورجال التعليم، وحماية العمل النقابي الجاد والمسؤول.
وإذ يدعو المكتب الإقليمي كافة الهيئات النقابية والحقوقية والديمقراطية، وكل الغيورين على كرامة الشغيلة التعليمية وهيبة العمل النقابي، إلى التعبير عن الدعم والمساندة والتضامن مع الأخ نائب الكاتب الإقليمي لنقابتنا، فإنه يؤكد أن أساليب السب والإهانة والحط من الكرامة لن تثني الكونفدراليين عن مواصلة الدفاع عن حقوق نساء ورجال التعليم والتصدي لكل مظاهر الشطط والتعسف والإهانة.
وعاشت النقابة الوطنية للتعليم صامدة ومناضلة
وعاشت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل صامدة ومناضلة
عن المكتب الإقليمي

