كشفت مصادر جد مطلعة لموقع منار اليوم الاخباري ان السيدة مريم لوبداني مديرة المستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية بالنيابة اقدمت بتاريخ 01 ماي 2026 على استصدار مذكرتين اداريتين مصلحيتين يحملان نفس الترقيم (739/26) ، الاولى تتعلق باعتماد سجل الحراسة في جميع المصالح بالمستشفى ، تدعو فيها جميع رؤساء المصالح اعتماد سجل الحراسة وتفعيله بشكل إلزامي في مصالحهم مع ضمان التقييد الدقيق لكل حركات الحضور والمغادرة .مذكرة ان هذا السجل يعتبر وثيقة رسمية يعتد بها ، محدرة رؤساء المصالح والاقسام بالمستشفى بتحمل المسؤولية الكاملة لمضمونها .
وبالنظر الى حساسية المرحلة وتداعياتها على الآداء الاداري الجيد بالمستشفى طرحت السيدة المديرة مذكرة ثانية تتعلق بإلزامية اعتماد سجل الدخول والخروج في كل مصالح واقسام المستشفى ، الغرض منها تفعيل مبادئ الحكامة الادارية الجيدة ، مشيرة الى تجويد الخدمات الاستشفائية ، متوقفة عند جميع رؤساء المصالح ،خاصة بجناح المستعجلات ، ومصلحة الولادة ، وجميع الاقسام الاستشفائية ، الى جانب اعتماد سجل الدخول والخروج للمرضى كوثيقة ادارية اجبارية.كما دعت المذكرة الى تسجيل كل مريض وافد على المؤسسة الصحية قصد التداوي والعلاج، ملحة على تدوين هوية الاطار الصحي الذي باشر التكفل بحالة المريض ، اضافة الى وقت الدخول في الاجراء المتخد وساعة حالة الخروج.ووقفت المذكرة المصلحية عند هذا السجل الذي اعتبرته وثيقة رسمية وكل اخلال به يعرض رئيس المصلحة للمسائلة عن انتظام مسكه ودقة بياناته .غير ان هاتين المذكرتين الاداريتين المصلحيتين اثارت حفيظة بعض الجهات داخل المستشفى الذين ألفوا السباحة في المياه العكرة ، ولم يرقهم ما جائت بهما المذكرتين بخصوص هذا الاصلاح الاداري ، وشرعوا في تشويش وتضليل الشغيلة الصحية ، للحفاظ على مواقعهم واساليبهم القديمة ومصالحهم الضيقة وتدعاياتها على المردودية ، داخل المستشفى بكل اقسامه ومصالحه ، في الوقت الذي كان ينبغي على هؤلاء الامتثال للاصلاحات الادارية الجارية ، لا الانقلاب على الديمقراطية التي تراهن عليها المنظومة الصحية في حماية وترسيخ مبادئ الحكامة الادارية الجيدة وتعزيزها وتجويد العرض الصحي بالمنطقة خدمة للصالح العام .

