شهدت الطريق الجهوية رقم 204، الرابطة بين مدينة مراكش وآسفي، وتحديدا عند النقطة الكيلومترية 58 زوال يوم امس الاثنين 04 يوليوز الجاري حادثة سير مميتة إثر اصطدام شاحنة كبيرة “رموك” لنقل البضائع بشاحنة صغيرة محملة بالطماطم .
وفي التفاصيل، وحسب ما أوردته مصادر الجريدة فإن الحادثة المروعة خلفت مصرع سائق الشاحنة الصغيرة على الفور في عين المكان، فيما نجى سائق الشاحنة الكبيرة ، كما خلفت أيضا خسائر مادية جسيمة في هياكل الشاحنات حيث اشتعلت النيران في هيكل احداهن .
ووفق ذات المصادر فإن السبب في هذه الحادثة يرجع الى السرعة المفرطة والزيادة في حمولة الشاحنة الكبيرة التي كانت محملة بالحصى ، الامر الذي فقد معه سائق الشاحنة السيطرة على شاحنته فانحرفت به الى الاتجاه المعاكس ، حيث كانت شاحنة صغيرة قادمة تسير باتجاه مراكش فاصطدم بها وجرها لبضعة امتار ثم انقلبت فوق مقصورة الشاحنة الصغيرة ما أدى الى وفاة السائق الشاب على التو بمكان الحادث المروع .
واستنفرت الحادثة السلطات الإقليمية ممثلة في شخص عامل إقليم اليوسفية والسيد القائد الجهوي للدرك الملكي بآسفي والسيد قائد سرية الدرك الملكي باليوسفية والسيد نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية باليوسفية والقائد الإقليمي للقوات المساعدة والقائد الإقليمي للوقاية المدنية والسيد قائد مركز الدرك الملكي بالشماعية والسيد رئيس دائرة احمر والسيد قائد قيادة اجدور وخليفته ، وعناصر الدرك الملكي بكل من جماعة رأس العين والشماعية وعناصر الدراجات النارية للدرك الملكي ، وافراد القوات المساعدة وعناصر الوقاية المدنية واعوان السلطة كل تلك القوات العمومية الذين حلوا بعين المكان قاموا بمجهودات جبارة لاستخراج جثة الضحية من داخل مقصورة الشاحنة ، قبل ان يتم نقلها صوب مستودع الأموات بمستشفى ىمحمد الخامس بآسفي.

