بقلم احمد سليم مراكش
إعتبرت العديد من المواقع المحلية المسفيوية أن نجاحات رئيس أولمبيك أسفي محمد الحيداوي، الذي أخرج الفريق من أزماته المادية والتسييرية، لابد أن يكون لها ثمن، ونسبت ذات المواقع لمصدر وصفته بـ”المطلع” على ما يدور ويجري في كواليس الفريق المسفيوي أن مجموعة سمتها “مسامر الميدا” خسروا مواقعهم منذ قدوم الرئيس الحالي، وأصبحوا ينفثون سمومهم مرة عبر المؤامرات ومرة أخرى عبر إطلاق إشاعات، هدفها إبعاد الرئيس عن كرسي رئاسة الأولمبيك كي يخلو لهم المجال من جديد تؤكد ذات المصادر.
مصدر وصفته المواقع بـ”المطلع” أكد في حديثه لها أن الحيداوي نجح وفي ظرف وجيز في إعادة التوازن المالي الفريق، من خلال استثمار أزيد من 700 مليون سنتيم إلى جانب هيكلته للنادي رياضيا، ماليا وإداريا. كما نجح في إنشاء أكاديمية أولمبيك أسفي لتكوين لاعبي كرة القدم الناشئين، كمشتل للاعبي المستقبل أدخل الفريق ضمن خارطة الأندية الكبيرة بالمملكة…
ذات المصدر شدد أن مؤامرات “مسامر الميدا” كشفت بالواضح والملموس من يقف ضد مصلحة الفريق، وأن الأيام القليلة المقبلة كفيلة بفضحهم أكثر أمام الرأي العام المسفيوي، وأضاف أن لعبة التسريبات الهاتفية الأخيرة التي طالت رئيس النادي كشفت بالملموس سيناريوهات “مسامر الميدا” وتقاطعاتهم المحلية والوطنية من أجل الإطاحة بالرئيس والمكتب الحاليين.
تصريحات سقناها في إطار احترام الرأي والرأي الآخر وفي إطار اتاحة الفرصة للمدافعين المحليين عن الرئيس، وفي انتظار الأيام القليلة المقبلة، والتحقيقات الداخلية واللجان التأديبية التي ستنعقد خلالها، ونتمنى صادقين أن تظهر الحقيقة ويقدم للعدالة كل مسيء لصورة المغرب ولجهوده للدفع للأمام بكرته ومنتخبه…

