Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

نقائص بالجملة تهدد استقرار مجموعة مدارس الفوارس بالمديرية الإقليمية للتعليم بسيدي بنور؟”صور”

 

الكثير من المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الاقليمية للتربية والتعليم بإقليم سيدي بنور بالاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة  الدار البيضاء –سطات ، ليست في أفضل حال،ويمكن وصف أوضاع هذه المدارس بـ “الكارثة” بعدما تم اقصائها واصبحت تعيش وضعا استثنائيا صعبا بفعل الغياب المقصود والاستهتار بالمسؤولية في ادارة منظومة التربية الوطنية . ولعل هؤلاء الجاثمين على كراسي التسيير بالمديرية الاقليمية للتعليم بإقليم سيدي بنور نفضوا يدهم على الدعم المالي المخصص لمعظم المدارس بإقليم اليوسفية ، التي تشوبها نواقص قد تشكل خطرا على حياة التلاميذ والعاملين بها ، ليتضح جليا ان مسؤولي المديرية اوصلوا عددا من المؤسسات التعليمية بسياستهم العجفاء والعرجاء الى قمة التهميش والاقصاء ، في غياب ادنى تدخل ،لمسؤولي الاكاديمية الذين يتساهلون مع عدة ملفات يعرفها قطاع التعليم بالاقليم ، ليستمر مسلسل العبث والاستهتار بالمسولية ،وليستمر هؤلاء لأكل ما لد وطاب ،بالمقابل اغفال العناية بالمدرسة العمومية ،حتى طالها التخريب واستعمرها الفساد من كل جانب ، وفي هذا السياق سنعرج اليوم في هذه الورقة على ما تعرفه مدرسة مجموعة مدارس الفوارس بالمديرية الاقليمية للتعليم  بسيدي بنور، من تراجع خطير مس بنيتها التحتية ،تؤثر سلبا على التلاميذ والعملية التعليمية ، مجموعة مدارس الفوارس نموذج صارخ للتهميش والاقصاء ، وهي حالة لاتليق بأي حال من الاحوال لمتابعة الدراسة، لينال الاستاذ والتلميذ معا حظهما من هذا التهميش المقصود ،ازبال متراكمة على جنبات المؤسسة ،ساحة المدرسة عبارة عن اتربة وحجارة ،بنياتها قديمة قد ترجع الى ما وراء الزمن الغابر ،اضافة الى وجود بناء مفكك لم يفكر مسؤولو المديرية في ازالته ، رغم ما صدر عن هذا البناء المفكك من مذكرات ومراسلات وزارية ،واقع ووضع صعب تعيشه هذه المؤسسة المندوبة حظها في غياب الحسيب والرقيب ، ارادوا لها ان تعيش وسط تراكمات النسيان المطلق ، والتهميش المطبق ، في ضرب صارخ لتوجيهات المنظومة التعليمية ببلادنا ، وقصف للمذكرات الوزارية الصادرة في هذا الشأن ، وأمام هذا الوضع والمعاناة التي لم تجد الآدان الصاغية للنهوض بإصلاحات جدرية عليها ، فإننا نطالب من مسؤولي الوزارة الوصية استصدار اوامر تدعو المسؤولين الاقليميين لإصلاحها وصيانتها واعطاءها الرعاية التي تحضى بها كمدارس اخرى على صعيد الاقليم ، عوض التستر والتساهل وتكريس سياسة لا اذن سمعت ولا عين رأت في اتجاه اغراق المدرسة العمومية في مستنقع الفساد ..
لنا عودة لإثارة نموذج آخر للتسيب والاقصاء لعدد من المدارس العمومية ..