عبدالله اكي انزكان
تترقب النقابات العمالية الأكثر تمثيلية ملامح المرحلة الحكومية الجديدة، عقب انتخابات 23 شتنبر، وسط دعوات إلى إعطاء الأولوية للملف الاجتماعي والوفاء بالالتزامات السابقة تجاه الطبقة العاملة.انضم للنقابة واختار الاتحاد المغربي للشغل التريث في إصدار موقف رسمي، في انتظار تشكيل الحكومة الجديدة والإطلاع على برنامجها أمام البرلمان، قبل تحديد طبيعة تعاطيه مع الملفات المرتبطة بالأجور والقدرة الشرائية والحماية الاجتماعية والحوار الاجتماعي. وأفادت مصادر نقابية بأن الاتحاد يعتزم بناء مواقفه على أساس التوجهات الحكومية الفعلية، مع الحفاظ على استقلالية القرار النقابي، بعيدا عن الاصطفافات السياسية. في المقابل، أبدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل استعدادها لطرح الملفات الاجتماعية منذ بداية المرحلة الجديدة. وقال نائب الكاتب العام للكونفدرالية، محمد الحطاطي، إن النقابة تنتظر تنفيذ مخرجات الحوارات الاجتماعية السابقة، والالتزام بالوعود الانتخابية، خصوصا ما يتعلق برفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم. وشدد الحطاطي على أن ارتفاع الأسعار وهشاشة التشغيل والحريات النقابية تظل من أبرز الملفات المطروحة، مؤكدا استمرار الكونفدرالية في الدفاع عن مطالب الشغيلة عبر الحوار، مع اتخاذ المواقف المناسبة في حال غياب تفاعل إيجابي من الحكومة

