والآن بعد ان رست سفينة انتخابات ثامن شتنبر 2021 ورجعت الى قاعدتها سالمة ، تنطلق منار اليوم في الكشف عن بعض الحقائق سجلت منذ التسجيل في اللوائح الانتخابية ،غابت عن مسؤولي الإقليم او غيبوها مع سبق الإصرار والترصد من اجل افساد العملية الانتخابية لغرض في نفس يعقوب، كان ابطالها موظفين ورجال سلطة واعوانها ، الذين يعلمون بما جرى بالدائرة الانتخابية رقم 02 من تجاوزات انتخابية فاضحة ، ومع ذلك اصروا على فعلتهم في تحد لقوانين وتشريعات البلاد ، ما فسح المجال لمرشحين بالفوز بهذه الدائرة الانتخابية في ظل ما عرفته من تزييف للائحة الانتخابية ، حيث وردت أسماء ليست لها إقامة فعلية فيها ، وتم التشطيب على أسماء ناخبين مقيمين في ذات الدائرة الانتخابية بحسب اللوائح المحصورة في 30 يوليوز 2021 نحتفظ بأسمائهم عند الاقتضاء.
ان عملية القيد ونقل القيد والتسجيل في اللائحة الانتخابية بالدائرة الانتخابية رقم02 بالشماعية ، شابتها مجموعة من الخروقات رغم علم الجهات المعنية ، ورغم الشكايات المقدمة في الموضوع ، الا ان أصحاب الحل والعقد كان لهم رأي آخر ، وتعمدوا ترك اللائحة على حالها واحوالها، ما نتج عنه اضرار بالعملية الانتخابية سببها المخزن بكل قنواته واجهزته ، الذي يعد هو المسؤول عن هذه الفضيحة بصفته يشجع بصمته وتواطؤه واستخفافه وتساهله مع ما سجلناه من تلاعب في اللائحة الانتخابية بالدائرة الانتخابية رقم 02 بالشماعية.
ان هذا الخرق القانوني البادي امام النائم والمستيقظ والجالس والواقف والمار والثابت ، يطرح اكثر من سؤال وسؤال عن هذا الجرم الانتخابي الذي ساهمت فيه ايادي قدرة، ويدعو الى فتح تحقيق في هذه المهزلة وان تتحرك المساطر القانونية لردع كل من سولت له نفسه التلاعب في اللائحة الانتخابية للدائرة الانتخابية رقم 02 بالشماعية.

