كشف مصدر طبي” لموقع منار اليوم الالكتروني” ان المركز الصحي الحضري بالجماعة الترابية الشماعية قد غادره الطبيب المعين من طرف وزارة الصحة لاسباب ظلت مجهولة ، اما بجماعة اجدور فهي تعيش منذ زمن بعيد بلا طبيب ، اضافة الى جماعة سيدي شيكر فهي الاخرى تعاني من غياب طبيب يداوي مرضاها ، والامر الذي يسري على هؤلاء ينطبق على جماعة ايغود التي هي الاخرى بدون طبيب قار ،مما يجعل تلك المؤسسات الصحية فارغة من الخدمات الطبية ما يزيد في تفاقم معاناة المرضى والمصابين.
وقد عبر مواطنون عن استيائهم من غياب اطباء بتلك المؤسسات الصحية ،حيث ساد نوع من الاحتقان والتدمر جراء هذا الخصاص في الاطر الطبية ، و يعيشون أزمة صحية حقيقية ، دون ان يستمع الى اصواتهم ونداءاتهم المتكررة مسؤولو الاقليم من اجل سد خصاص الموارد البشرية الحاصل في المستوصفات والمراكز الصحية .
ومن المحتمل جدًا أن عامل اقليم اليوسفية على علم بوجود نقص في الأطباء في المدن والقرى التابعة لإقليمه، حيث أن له مسؤوليات إدارية في التخطيط وتقديم الخدمات للسكان، كما أن النقص في الخدمات الأساسية مثل الصحة غالبا ما يتم رفعه إلى الجهات المسؤولة على المستوى المحلي والإقليمي، مما يضمن وصول هذه المعلومات لعامل الإقليم..

