Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

هل تتحقق وعود التحالف الديمقراطي؟

بات من المعلوم و المشهود له بتشكيل تحالف ديمقراطي لا يخرج عن الترتيب العام الذي أفرزته صناديق الإقتراع ليوم 08 شتنبر الجاري تطبيقا للديمقراطية السياسية في أسمى تجلياتها، حيث كانت   النتائج جد ايجابية لثلاثة أحزاب  شكلت كثلة سياسية قوية و نتائجها جد متقاربة  و كأن الناخب المغربي يومئ إلى دلالات استنباطية بتقلد تسيير الحكومة المقبلة المتمثلة  في ثلاثة احزاب لا غير ، حيث حصل حزب التجمع الوطني للاحرار مامجموعه 102، يليه حزب الاصالة و المعاصرة في الرتبة الثانية  ب 88 مقعدا ،ثم حزب الاستقلال في الرتبة الثالثة ب81 مقعدا.

وتبعا لهذه النتائج و تماشيا مع تقاطع هذه الاحزاب الثلاثة في تصوراتها و تطلعاتها للمشروع التنموي الجديد والمفروض الشروع في تنزيله، والاشتراك في توطيد آليات الحكامة الجيدة، و بعيدا عن التحالفات الهجينة وغير المتجانسة من شأنها عرقلة المشاريع التنموية الكبرى بحسب المنطلقات و المرجعيات الاساسية؛ و تسريعا لوتيرة التنفيذ و درءا لكل مفسدة سياسية، أعلن رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوس المعين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله صباح يوم الاربعاء22 شتنبر2021 في ندوة صحفية بمقر حزبه الكائن بحي الرياض بالرباط عن الوصفة السحرية لتكوين أغلبية وصفها بالمريحة جدا ذلك أنها تشكل 271 مقعدا برلمانيا وفي الضفة الأخرى حصلت المعارضة المكونة من باقي الاحزاب على124فقط.

و أوضح عزيز اخنوش أنه لا يمكنه أن يحيد عن اختياره لحلفاءه و ذلك بعدما منحها المواطن ثقته و أدلى بصوته لصالحه و على أن الحكومة المقبلة بدت تنقشع ملامحها في إشارة إلى توزيع الحقائب الوزارية و إعادة هيكلة الحكومة المغربية في تقاطع بين البرامج و تنفيذ للوعود وأنه سيقدم التشكيلة الحكومية في أقرب الآجال أمام أنظار جلالة الملك للتأشير عليها حتى تباشر عملها لتحقيق التحديات الكبرى و أضاف أن المواطن المغربي سيلمس نتائج هذه الحكومة المتماسكة في عاجل الايام.

 بقلم مصطفى فاكرالشماعية.