في إطار “اهتمام “موقع منار اليوم الاخباري” بالوضع الصحي بإقليم اليوسفية من اجل أخد فكرة و الكشف على الاكراهات والمشاكل التي يعرفها القطاع و الاوضاع الكارثية التي تتخبط فيها المراكز والمستوصفات الصحية بالاقليم ، وعن الخصاص المهول الذي اضحى قطاع الصحة بالاقليم يعيش على ايقاعه حاليا حيث يعرف نقصا حادا على مستوى الموارد البشرية في الاطباء الممرضين والممرضات، وهو امر يستدعي دق ناقوس الخطر حول الوضعية التي وصلت اليها الموارد البشرية ،الامر الذي يهدد مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، ننبه المسؤول الترابي لهذا الوضع املنا ان يتحرك لتدارك ما يمكن تداركه لأن الامر اصبح لا يطاق ولا ينبغي السكوت عنه،خصوصا ان عددا من المراكز الصحية بدون اطباء وممرضين ، وتعرف تدني خطير في جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وهذه قمة العبث بالمسؤولية في الادارة الترابية التي تعتبر المسؤولة رقم واحد عن القطاع الصحي.
و في ظل هذه الوضعية الصحية المزرية وجب على مسؤول الادارة الترابية ان يستجيب للحاجيات المتزايدة لساكنة الاقليم في الصحة بما يفرضه قانون ودستور البلاد في الحق في العلاج ،والعمل على توفير الأطر الطبية و الاجهزة الضرورية بعدد من المراكز الصحية القروية بالإقليم، تهدف إلى تعزيز العرض الصحي وتحسين ولوج الساكنة إلى الخدمات الطبية.
واخيرا ان هذا الوضع الصحي الكارثي باقليم اليوسفية والذي يضعه في وضعية حرجة من حيث الخصاص الحاد في الاطر الطبية والتمريضية المطلوبة والادوية والاجهزة ، لتغطية العجز الحاصل، وكذا من حيث القدرة على توفير الخدمات والعلاجات الصحية الاساسية للمواطنين ، وأيضا ايجاد الحل الفوري للمشكل الكمي في الاطر التمريضية والطبية ، من اجل مواجهة التحديات المطروحة فأصبح لزاما على اصحاب القرار التحرك من مكاتبهم صوب ما هو اهم لإستجلاء الحقاق وتكوين فكرة في الموضوع للإستجابة الى نداءات الساكنة في حقهم في التطبيب والتمدرس والماء الصالح للشرب والنقل المدرسي والبنيات التحتية وتحسين آداء الادارات، بما يمليه قانون البلاد ، والتفكير الجدي في الضروريات الملحة وترك جانبا من الزيارات التي لم تأتي بجديد ولن تجدي شيئا للنهوض بالمجال التنموي بالاقليم الذي يعرف تراجعا يوما بعد يوم ولا لبنة اضيفت ، في انتظار المستقبل الغامض.

