دورة هذه السنة التي تأتي تحت شعار “الحرية.. العيش المشترك.. الكونية والإخاء”، تجمع حوالي 300 فنانًا، منهم 20 كناويا مغربيًا. وقد أحيى حفل الافتتاح الفنان المغربي حميد القصري رفقة الفنان الأفغاني حوميون خان، في مناسبة تناغم خلالها فن البلدين.
وممّا تمتاز به الموسيقى الكناوية، كونها موسيقى روحية بإيقاعات سريعة، وبرقص رشيق لرجال لا يتخلون حتى في رقصاتهم عن ما يعرف بـ”القراقب”، وهي أدوات موسيقية تُمسَك بالأيادي، بينما يداعب أعضاء الفرقة “الكنبري” (آلة وترية)، ويقرعون الطبول.
ويعدّ هذا الفن من أشهر الفنون الشعبية بالمغرب، خاصة بمدن مراكش ومكناس والصويرة، إذ غالبًا ما ما يرتبط بالزوايا الدينية، بيدَ أن أصله ليس مغربيًا، إذ جاء مع العبيد القادمين ممّا يعرف سابقًا ببلاد تمبوكتو، أي بعض الدول الإفريقية جنوب الصحراء، وقد كان يعبّر في بدياته عن آلام العبودية قبل أن يتطوّر إلى رقص روحاني.

