موقع المنار توداي…….
لم يحدث قبل العام اتخاذ كل التدابير الاحترازية والاخذ بكل الاحتياطات اللازمة والعالم يودع عاما مضى ويستقبل عاما جديدا، وذلك بسبب الصوت العالي والمؤرق للإرهاب بعد احداث باريس الدامية التي راح ضحيتها المئات، ووسط تهديدات مستمرة ولا تهدأ لبلدان العالم مجتمعة بأن شعوبها لن تنعم باستقبال سنة جديدة، ولكن ارادة الحياة هي الاقوى وهي الباقية، لكن الحيطة واجبة وقد فرضت نفسها على اكثر من دولة، فتقلص حجم الاحتفال الى حد كبير، فيما ألغت دولة مثل بروكسل الاحتفال من أساسه.
وكالعادة وبنهاية كل عام، احتلت سيدني باستراليا الصدارة بشكلها المميز والبديع في احتفالات رأس السنة الميلادية.
وشكلت الالعاب النارية فوق اوبرا وجسر هاربر بريدج في سيدني عرضا رائعا أبهر الجميع، وقد اقيم عرض كبير استمر 12 دقيقة خصصت له 7 ملايين دولار استرالي (4.6 ملايين يورو).
وقال رئيس بلدية سيدني كلوفر مور: ان الامور «تتحسن كل سنة».
وفي كل مكان من العالم، ترافق الانتقال الى 2016 اجراءات امنية مشددة، والامر ينطبق في آسيا على جاكرتا، حيث سيبقى مستوى الانذار الامني مرتفعا جدا بعدما احبطت السلطات مشروع اعتداء انتحاري ليلة رأس السنة.
وهذه الاجراءات ستكون اوضح في اوروبا التي ما زالت تحت صدمة اعتداءات 13 نوفمبر في باريس.
فيما حرمت العاصمة الفرنسية باريس من الالعاب النارية من «باب اللياقة» على حد قول مصدر قريب من رئيسة بلدية المدينة آب ايدالغو. واقتصرت الاحتفالات في جادة الشانزيلزيه بنوع من القشف ووسط اجراءات امنية مشددة.
وفي موسكو، أغلقت للمرة الاولى الساحة الحمراء مكان التجمع الرمزي لاحتفالات رأس السنة، بسبب مخاوف من وقوع هجمات ايضا.
وفي مدريد حددت السلطات عدد 25 الفا فقط، هم الذين سيسمح لهم بالتوجه الى ساحة بويرتا ديل سول (باب الشمس بالاسبانية) للاحتفال.


