اصدار جديد لمركز عبد الله العروي بالشماعية تحت عنوان “هوى حمري :الانسان والمكان”

admin
2021-05-09T21:20:11+03:00
المنار الثقافيمجتمع
admin9 مايو 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
اصدار جديد لمركز عبد الله العروي بالشماعية تحت عنوان “هوى حمري :الانسان والمكان”
IMG 20210311 WA0011 - منار اليوم

موقع منار اليوم الاحد 09 ماي 2021.

                (هوى حمري: الانسان و المكان)

   صدر عن منشورات مركز عبدالله العروي للبحث العلمي والإبداع بالشماعية مؤلف جماعي تحت عنوان  (هوى حمري:الإنسان والمكان )في جزئين  (154ص/320ص، من الحجم المتوسط )،الطبعة الأولى 2021، دار النشر بصمة، تصميم توفيق لبيض.

وهو مؤلف يجمع بين الدراسات والشهادات /الحوارات والابداعات. ويقدم هذا المؤلف الجماعي، معطيات علمية وثقافية عن بلاد أحمر  وحاضرته الشماعية واقليم اليوسفية عموما.

بأقلام باحثين وكتاب ومبدعين  (ضمنهم سبع مشاركات بحثا أو ابداعا). وتتوزع دراسات  (هوى حمري) بين : البحث التاريخي الفكري والبحث السوسيولوجي الجغرافي( 06 دراسات في الجزء الأول).

وقسم الجزء الثاني الى اربعة ابواب:

دراسات نقدية عن مبدعين/مبدعات  حمريين بأقلام نقاد ومهتمين من داخل الإقليم وخارجه (الإبداع الحمري في مرآة النقد 12 دراسة)،تضاف اليها دراسات متنوعة بأقلام حمرية (5مقالات في الباب الثاني).

كما يضم المؤلف حوارات وشهادات مع نخبة من من فعاليات ثقافية بالإقليم حول قضايا ثقافية وأدبية متنوعة (8 حوارات/شهادات بالباب الثالث ).

وفي باب ابداعات حمرية (الباب الرابع) نتعرف على نخبة من مبدعات ومبدعي إقليم اليوسفية  (8 في مجال السرد و13 في مجال الشعر ).

يمكن اعتبار هذا المؤلف الجماعي وثيقة تاريخية واجتماعية و أدبية تسعى إلى توفير معرفة علمية بواقع الإقليم ومدينة الشماعية خصوصا.

ويجمع المؤلف بين أجيال مختلفة من المبدعين والباحثين، وتتجاور داخله حساسيات ثقافية وفكرية وسياسية متنوعة تجسيدا لتنوع الواقع بالإقليم.

وقد رأى مؤلف (هوى حمري) النور بإمكانيات ذاتية فقط، عبر مساهمة بعض أبناء الإقليم ماديا وأدبيا وتدبر المركز الاتصال والتنسيق وجمع المواضيع والمواد الأدبية و الطبع . ولعل مشاركة 49 مشاركا ومشاركة يدل على التجاوب الكبير مع المبادرة، ودعمها  (و هناك جزء ثالث من  300 صفحة تقريبا سيصدر في المستقبل القريب).

وبهذه المناسبة الطيبة نشكر جميع الأخوات والاخوة الذين ساهموا ماديا أو معنويا وأدبيا وفكريا  (كل باسمه/ها)في هذا العمل الجماعي، ونتمنى أن ينجح المركز في دعم الإبداع والمبدعين والبحث العلمي في الإقليم.

وإلى كتاب جديد.

رابط مختصر