Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

ضحايا الموت الغامض ؟العثور على 3 جثث لمتسولين مرميين بواد بملاحة زيمة بالشماعية يثير عدة تساؤلات ؟؟؟…

موقع المنار توداي….أحمد لمبيوق…

أثار موضوع العثور على 3 جثث لمتسولين مرميين بواد بملاحة زيمة بالشماعية  ردود فعل متباينة وتساؤلات عديدة خصوصا ان من بين الضحايا الثلاث  إمرأة  مقعدة ورجلين يمتهنون حرفة التسول وكلهم معروفين في اوساط المدينة ،ووجدت جثثهم 
قريبة من بعضها البعض و بتواريخ مختلفة وبنفس الواد الممتد على طول سبخة زيمة المعروف بملوحته الشديدة الذي يساهم بشكل كبير في تحلل الجثث،ولم تكن آثار الضرب والجرح  ولا التعديب الجسدي بادية عليهم ،ومعلوم ان احتراف مهنة التسول حسب تقارير اعلامية 
وطنية من طرف فئة عريضة من المجتمع المغربي تدر على المتسولين  اموالا طائلة ويكتنزون ثروات باهضة تكون اغلبها بحوزتهم مخبئة بين تلابيبهم ، والسؤال الذي يبقى محيرا للادهان هو ولو افترضنا ان الجثثين السابقتين ، الاولى عثر عليها بتاريخ 11/01/2016 صباحا وتمت المصالح الامنية من التعرف علي الضحية  ولم تكن آثار الضرب موجودة على الجثة وقيل في شأنها ان فرضية سقوطه واردة وممكنة ،وكذلك الشأن بالنسبة للجثة الثانية حيث وجدت غير بعيد عن الجثة الاولي بتاريخ 18/01/2016 وبذات الواد ولم تكن آثار الضرب والجرح بادية عليها هي الاخرى وتمكنت الضابطة القضائية من التعرف على هويتها وقيل في شأنها الكثير وأن فرضية السقوط  واردة وظل الموت غامضا في شأنها ،فماذا نقول عن السيدة  الضحية الثالثة وهي امرأة مقعدة لا تقوى على التحرك هل ذهبت بها الاقدار الى هناك لتنتحر أو تسقط أو تنزلق لتسقط بالواد بتاريخ 16/07/2016؟امر مستحيل ،وفرضية السقوط مستحيلة هي الاخرى بحكم اعاقتها وسنها الطاعن ،هنا يتبين أن الفاعل أو المجرم له دوافع اجرامية لسرقة ما بحوزة هؤلاء الضحايا المتسولين من اموال وبالتالي التخلص منهم برميهم بواد شديد الملوحة مملوء عن آخره بالاوحال بملاحة زيمة بالشماعية فالمجتمع المحلي يندد  ويطالب فتح تحقيق في إزهاق ارواح ثلاثة ابرياء لا حول ولا قوة الا بالله ليس عليهم آثار التعديب أو الضرب أو الجرح ومعاقبة الجناة على ارتكابهم هذه الجرائم الشنيعة المأساوية في حق مدنيين عزل ،