موقع المنار توداي…05/11/2017/..
مرة أخرى
نعود لإثارة موضوع الدقيق المدعم وهذه المرة بمدينة الشماعية ،حيث كثر القيل
والقال بشأن احد المستفيدين من حصص الدقيق الوطني المدعم من طرف الدولة ،وكشفت
مصادر جد عليمة للمنار توداي ،أن الضابطة القضائية بالشماعية تمكنت من حجز 70 كيسا
من الدقيق المدعم الفاسد ، بالسوق الاسبوعي خميس زيمة كانت معدة للبيع لدى تاجر
معروف بالمدينة ،ونتيجة انعدام المراقبة من طرف المصالح المختصة بعمالة اليوسفية
قد استفحلت هذه الظاهرة الخطيرة للدقيق المدعم المنتهية صلاحيته الذي يعرض للبيع
ليستهلكه المواطن ،وتعود تفاصيل هذه الواقعة حينما قام مواطن بالتبليغ عن
وجود دقيق مدعم فاسد يعرض للبيع بسوق خميس زيمة ،ويقول المصدر ذاته ان اجهزة الدرك
الملكي بالمدينة اوقفت المتهم وبحوزته 70 كيسا من الدقيق المدعم المنتهية صلاحيته
،وقد تم الاستماع اليه في محضر رسمي ،حيث أكد انه يقتني الدقيق المدعم بطريقة
قانونية ويتوفر على ما يتبث ذلك ،الا أنه لم ينتبه التى إشارة تاريخ الصلاحية أو
نهايتها ،ومخافة ان يتعرض للخسارة المادية ،قام ببيعه في السوق ،وعلمت المنار
توداي أن لجنة تابعة للقسم الاقتصادي والاجتماعي بالعمالة حلت بالمدينة لتحرير
محضر في موضوع هذه الكارثة بعدما تبين لها ان الدقيق المعروض للاستهلاك هو دقيق
فاسد ،كما حضرت الى عين المكان السلطات المحلية، ليتم إتلاف هذه الكمية من الدقيق
بحضور جميع الاطراف المعنية، ومعلوم ان الدقيق المدعم ظل يتعرض لعدة تلاعبات من
طرف التجار المستفيدين من الحصص ،واختلاف اساليب متنوعة يستفيد منها السماسرة دون
المواطنين ،ناهيك عن دور المطاحن التي لاتحترم القانون ولا معايير الجودة ولا حتى
سلامة وصحة المواطن،وهذا يعتبر تحريفا واضحا لغاية الدولة لدعم الدقيق،وما يتبع
ذلك من هدر مستمر لحقوق المواطنين البسطاء ،واستنزاف خزينة الدولة ،
نعود لإثارة موضوع الدقيق المدعم وهذه المرة بمدينة الشماعية ،حيث كثر القيل
والقال بشأن احد المستفيدين من حصص الدقيق الوطني المدعم من طرف الدولة ،وكشفت
مصادر جد عليمة للمنار توداي ،أن الضابطة القضائية بالشماعية تمكنت من حجز 70 كيسا
من الدقيق المدعم الفاسد ، بالسوق الاسبوعي خميس زيمة كانت معدة للبيع لدى تاجر
معروف بالمدينة ،ونتيجة انعدام المراقبة من طرف المصالح المختصة بعمالة اليوسفية
قد استفحلت هذه الظاهرة الخطيرة للدقيق المدعم المنتهية صلاحيته الذي يعرض للبيع
ليستهلكه المواطن ،وتعود تفاصيل هذه الواقعة حينما قام مواطن بالتبليغ عن
وجود دقيق مدعم فاسد يعرض للبيع بسوق خميس زيمة ،ويقول المصدر ذاته ان اجهزة الدرك
الملكي بالمدينة اوقفت المتهم وبحوزته 70 كيسا من الدقيق المدعم المنتهية صلاحيته
،وقد تم الاستماع اليه في محضر رسمي ،حيث أكد انه يقتني الدقيق المدعم بطريقة
قانونية ويتوفر على ما يتبث ذلك ،الا أنه لم ينتبه التى إشارة تاريخ الصلاحية أو
نهايتها ،ومخافة ان يتعرض للخسارة المادية ،قام ببيعه في السوق ،وعلمت المنار
توداي أن لجنة تابعة للقسم الاقتصادي والاجتماعي بالعمالة حلت بالمدينة لتحرير
محضر في موضوع هذه الكارثة بعدما تبين لها ان الدقيق المعروض للاستهلاك هو دقيق
فاسد ،كما حضرت الى عين المكان السلطات المحلية، ليتم إتلاف هذه الكمية من الدقيق
بحضور جميع الاطراف المعنية، ومعلوم ان الدقيق المدعم ظل يتعرض لعدة تلاعبات من
طرف التجار المستفيدين من الحصص ،واختلاف اساليب متنوعة يستفيد منها السماسرة دون
المواطنين ،ناهيك عن دور المطاحن التي لاتحترم القانون ولا معايير الجودة ولا حتى
سلامة وصحة المواطن،وهذا يعتبر تحريفا واضحا لغاية الدولة لدعم الدقيق،وما يتبع
ذلك من هدر مستمر لحقوق المواطنين البسطاء ،واستنزاف خزينة الدولة ،
و أخيرا نامل أن يتابع
المتورطون في هذا الملف كي يكونوا عبرة لغيرهم،وان يتم تفعيل لجن المراقبة المختصة
لمراقبة المواد الاستهلاكية ومراقبة الأسعار بهذه المدينة المغبونة بجشع تجارها
وتماطل وتساهل مسؤوليها
المتورطون في هذا الملف كي يكونوا عبرة لغيرهم،وان يتم تفعيل لجن المراقبة المختصة
لمراقبة المواد الاستهلاكية ومراقبة الأسعار بهذه المدينة المغبونة بجشع تجارها
وتماطل وتساهل مسؤوليها


