نشر بواسطة موقع المنار توداي//01//12//2018// الكاتب ذ/ مصطفى فاكر استاذ بمدرسة محمد بوليفة…
غريب جدا و ليس من الطبيعي حقا
أن تتوالى النكبات و الفضائح على المديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية،
فمع مطلع السنة الدراسية 2018/2019 و الانتكاسات و الانكسارات التعليمية في تصاعد
مطرد و مستمر عبر تخوم و هضاب اقليم اليوسفية بمجاليه القروي و الحضري و إن كان هذا الاخير أقل قتامة
و فضاعة من الاول. لكن هذا لا ينفي أن يبرز إلى السطح بين الفينة و الفينة فضيحة
التلاعب بالصفقات العمومية و الغش في مواد البناء و عدم المواكبة و التتبع للأوراش
المفتوحة بالمؤسسات التعليمية على صعيد الاقليم.
أن تتوالى النكبات و الفضائح على المديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية،
فمع مطلع السنة الدراسية 2018/2019 و الانتكاسات و الانكسارات التعليمية في تصاعد
مطرد و مستمر عبر تخوم و هضاب اقليم اليوسفية بمجاليه القروي و الحضري و إن كان هذا الاخير أقل قتامة
و فضاعة من الاول. لكن هذا لا ينفي أن يبرز إلى السطح بين الفينة و الفينة فضيحة
التلاعب بالصفقات العمومية و الغش في مواد البناء و عدم المواكبة و التتبع للأوراش
المفتوحة بالمؤسسات التعليمية على صعيد الاقليم.
و المثال نسوقه هذه
المرة من مؤسسة محمد بوليفة بالشماعية التي عرفت مؤخرا بناء أربع حجرات من
نوع الصلب (ثلاثة منها في إطار تعويض الحجرات المفككة ) و واحدة بشراكة مع المجلس
الاقليمي لليوسفية ، هذه الاخيرة لم يمر على بناءها شهرين متتابعين حتى بدت
الاعطاب و العيوب لتكشف مدى الاستهتار و اللامسؤولية لترشيد المال العام و هنا
نسجل الملاحظات الاتية و نساءل صاحب المشروع و المقاولة التي قامت ببناء الحجرة :
هل استحضرت الواجب الوطني أثناء مرحلة الانجاز؟ و ما موقف التقنيين من هذه العملية
؟ هل قاموا بالمواكبة و عملية التتبع حتى تمر بالكيفية المتعاقد عليها ؟ أم أن
الامر لا يعدو أن يكون جبرا للخاطر و إرضاء للنفوس و تقسيم الغنيمة بالتساوي
فيما بينهم مع ما يواكبها من إهدار للمال العام ليس إلا …
المرة من مؤسسة محمد بوليفة بالشماعية التي عرفت مؤخرا بناء أربع حجرات من
نوع الصلب (ثلاثة منها في إطار تعويض الحجرات المفككة ) و واحدة بشراكة مع المجلس
الاقليمي لليوسفية ، هذه الاخيرة لم يمر على بناءها شهرين متتابعين حتى بدت
الاعطاب و العيوب لتكشف مدى الاستهتار و اللامسؤولية لترشيد المال العام و هنا
نسجل الملاحظات الاتية و نساءل صاحب المشروع و المقاولة التي قامت ببناء الحجرة :
هل استحضرت الواجب الوطني أثناء مرحلة الانجاز؟ و ما موقف التقنيين من هذه العملية
؟ هل قاموا بالمواكبة و عملية التتبع حتى تمر بالكيفية المتعاقد عليها ؟ أم أن
الامر لا يعدو أن يكون جبرا للخاطر و إرضاء للنفوس و تقسيم الغنيمة بالتساوي
فيما بينهم مع ما يواكبها من إهدار للمال العام ليس إلا …
1/ كيف لحجرة دراسية تضم أطفالا صغارا لا يتجاوز
سنهم 7 سنوات أن تبقى نوافذها الزجاجية بدون شبابيك حديدية تحفظ ما بالداخل من
رمية حجر طائش من هنا أو من هناك فتسبب لا قدر الله في مصيبة تصيب التلاميذأو …..
سنهم 7 سنوات أن تبقى نوافذها الزجاجية بدون شبابيك حديدية تحفظ ما بالداخل من
رمية حجر طائش من هنا أو من هناك فتسبب لا قدر الله في مصيبة تصيب التلاميذأو …..
2/ أسلاك كهربائية عارية و مقابس غير مثبثة.
3/ قفل الباب من النوع الردئء إذ لم يستطع المقاومة
معه أول حركة باليد.
معه أول حركة باليد.
4/أرضية الحجرة لم يتم إصلاحا بالتقنية المتعارف
عليها لدى الصناع المهرة ( لاموزيك شوهة ).
عليها لدى الصناع المهرة ( لاموزيك شوهة ).
5/ حجرة بدون تجهيز (لا مكتب ، لا كرسي )
6/ خزانة بدون رفوف و أبوابها مفتوحة على الدوام .
7/ ممر الراجلين غير مكتمل و به حفر …
8/ تسرب الماء أثناء نزول المطر من خلال شقوق
النوافذ.
النوافذ.
هذا فيض من غيض و هذه
هي حقيقة الانجازات التي نفتخر بها دوما مع صب اللوم على الاكراهات و البكاء من
قلة الامكانيات و الموارد لكن واقع الحال يقول عكس ذلك : توفر الامكانيات و
الموارد و التلاعب بالمال العام دون حسيب و لا رقيب.
هي حقيقة الانجازات التي نفتخر بها دوما مع صب اللوم على الاكراهات و البكاء من
قلة الامكانيات و الموارد لكن واقع الحال يقول عكس ذلك : توفر الامكانيات و
الموارد و التلاعب بالمال العام دون حسيب و لا رقيب.
بقلم ذ/ مصطفى فاكر استاذ بمدرسة محمد بوليفة بالشماعية ..علامتنا التجارية الفضح..


