Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

تـــــــاريــخ الأشـــجــار بمدينة الشماعية ..الجزء الثالث.. “صور”

موقع المنار توداي..17/06/2017/..
2000-  الإجهاز على مشتل للأغراس وعلى حزام أخضر
الـمـشـتـل
Pépinière
يتواجد المشتل وراء دور  المخازنية ويحتضن الآن المركب التجاري وقد كان عبارة عن أول حديقة عمومية كانت تحتوي على أنواع كثيرة من النباتات والأشجار كما كان يُبذر فيها بذُر مختلف النباتات والورود قبل أن تنقل إلى أماكن أخرى عمومية. وقد تم اجتثاث أشجاره وإتلاف نباتاته أواخر التسعينات من القرن الماضي وتحول إلى جوطية عشوائية ثم إلى مركب تجاري.
الحزام الأخضر الفاصل بين زيمة
ومحطة التصفية الأولى
لقد كان الحزام الأخضر بمثابة جدار واقي لسبخة زيمة من المياه العادمة المتدفقة من محطة التصفية غير القابلة للقيام بمهامها لاسباب تقنية  وفي إطار زبر اشجار هذا الحزام وبيع منتوج العملية، تم الإجهاز على عشر هكتارات من أشجار الأوكالبتوس فاجتثت عن آخرها سنة 2000 وتم محو هذا الغطاء النباتي عن آخره من أجل دريهمات معدودة مما يعد جريمة ايكولوجية في حق سبخة زيمة والمدينة ومن المعلوم أن الحزام الأخضر كان حديث النشأة نسبيا إذ تم غرسه قبل عشر سنوات.
2011 شركة الملح تعبث بالأشجار –”زبر” تحول إلى إعدام
عن طريق قشر أسفل الجذع
2000-2015   اقـتـلاع مـئـات الأشـجــار لـضرورات الـتـهـيـئـة الـحـضـريــة وتـــوسـيـع الــطــرق والــشــوارع
مـقـبـرة للأشـجـار خـلف ترأب جماعة الشماعية
إبادة 200 شجرة بسبب تأهيل شارع الادارات 2015
اجـتـثـات أشجـار عـنـد إصــلاح الـطـريـق الـمـؤديـة مـن آسـفـي لـمـراكش
الأشجار والشماعية : ما السبيل للتوفيق بين الماضي والحاضر والمستقبل؟
تغيرت معالم الشماعية، وأحدثت بنيات تحتية ومرافق مختلفة وجُددت ادارات لكن يتعين الحفاظ على الرصيد التاريخي والإيكولوجي للمدينة والعمل على إعادة الشماعية لسالف عهدها كفضاء أخضر متميز وجنة غناء وذلك باستدراك ما لحقها من خصاص مهول في الاشجار .
فالبرجوع إلى الإحصاءات يتبين  أنه في سنة 1934 كانت 10 شجرات هي حظ الفرد الواحد من ساكنة الشماعية أما الآن فقد انقلبت المعادلة وأصبحت النسبة شجرة واحدة ل 10 من السكان.