Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

هذا الى عامل اقليم اليوسفية ،السلطة المحلية والمجلس البلدي للشماعية يعجزان عن حل مشكل المطرح البلدي بالمدينة؟؟؟

موقع المنارتوداي..01/03/2018////
  يستغرب
سكان مدينة الشماعية من تواجد مزبلة كبيرة بجوار مقبرة لدفن اموات المسلمين،ومؤسسة
تربوية تضم بين جدرانيها ازيد من 1400 تلميذ /ة/ مزبلة تقض مضجع
الثانوية
التأهيلية القدس
و زوار المقبرة ،والاحياء السكنية المجاورة لها، بروائحها
الكريهة و أزبالها وادخنتها المتصاعدة كل يوم وما يترتب عن ذلك من مضاعفات على صحة
الانسان ،لقد سبق للمنار توداي ان أثارت في العديد من المقالات الصحفية،موضوع
المطرح الذي تسبب في اصابة العديد من المواطنين بأمراض مختلفة ،وراسلت جمعيات
المجتمع المدني المسؤولين ونبهتهم الى خطورة الوضع والانتشار المهول للروائح
الكريهة النتنة التي تصل الى مؤسسة القدس التربوية والادخنة التي تتطاير منها
نتيجة احراق المزابل المضرة بصحة الانسان،لكن لا حياة لمن تنادي وكأن الامر لا
يعنيهم ولا يهمهم، ليلقى مصير ملف المزبلة هو الآخر ما لقيه العديد من الملفات
التي انتهى مصيرها الى سلة المهملاة ،تاركين الشركة الحائزة على صفقة النظافة تفعل
بالمواطنين ما تشاء ،وتتعمد احراق المزابل ضدا على ارادة القانون ،كما اتصلت
الجريدة بالعديد من المنتخبين بما فيهم الرئيس ،بهدف معالجة الامر وإزالة هذه
المزبلة ،التي اضحت تؤرق ساكنة الشماعية ،كما اصبحت مرتعا لكل انواع الخردة وبقايا
الازبال المنزلية و اخرى ، حيث تتجمع بها انواع القوارض والحشرات الضارة مسببة
حالات من امراض الحساسية  والربو لدى بعض
الاطفال والنساء والمسنين ،واخبرناهم بمعاناة الساكنة  والاضرار التي تتهددهم كل يوم ،وخصوصا تلاميذ
/ة/ القدس التأهيلية واطرها الادارية والتربوية ،والاحياء المجاورة لها ، فظلت دار
لقمان على حالها واحوالها…

الرئيس و نوابه و السلطات المعنية عجزوا عن إزالة مزبلة
تقع بجوار مقبرة للا حاجة لدفن اموات المسلمين وبجوار مؤسسة تعليمية تعتبر ام
المؤسسات التعليمية بالمدينة يدرس بداخلها مآت التلاميذ،وتحويل مكانها الى مكان
آخر بعيدا عن المقبرة والثانوية والسكان المجاورين لها وعموم المواطنين الذين تصلهم
ادخنتها المضرة بالصحة ، كما تقع بمقربة منها  ثكنة عسكرية حديثة البناء يقطنها آلاف العسكريين
واسرهم ،وعلى مقربة الجماعة الترابية الشماعية وادارتها ،وعلى امتداد مآت الامتار
من باشوية الشماعية التي يشتم موظفيها رائحة الدخان المتطاير ،وعلى مقربة من محكمة
الثوثيق بالشماعية ،والوقاية المدنية والمسجد الكبير وووو…. واستمرار هذا المجمع
من الازبال  يعد وصمة عار في جبين مدينة يتشدق مسؤولوها بتحويلها إلى جنة عاد
بن معاد؟عجز هؤلاء المسؤولين كلهم ليس من قلة الوسائل و الأليات ،و لكن بسبب عدم
انشغالهم بهموم السكان و عدم اهتمامهم بمتطلباتهم ، و لمن يحتاج إلى حجة ليس عليه
إلا أن يقوم بجولة بسيطة في المدينة ليقف بنفسه على هذه النقطة السوداء التي اضرت
كثيرا بصحة المواطنين.