Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

تسويق اللحوم وذبحها في ظروف سيئة بالأسواق الاسبوعية بإقليم اليوسفية



من الصور الدائمة والمثيرة للإنتباه
والاشمئزاز بالاسواق الاسبوعية باقليم اليوسفية ,عملية نقل اللحوم الحمراء التي
عوض تخصيص سيارات مكيفة تنقل إما على اكتاف بعض الاشخاص متسخي الثياب وفي ظروف غير
صحية مقرونة بتطاير الغبار والاوحال عبر عربات مجرورةتكدس فيها اللحوم بشكل عشوائي
وكأنها منقولة الى حديقة حيوانات وليس لللاستهلاك البشري،,وهذه التي يرتضيها
القائمون على ادارة الشؤون المحلية لخدمة مستهلكي اللحوم الجمراء والتي هي شبه
عامة ولا تقتصر على سوق دون آخر ,تحمل بين طياتها نقمة وتشكل خطرا حقيقيا على
مقتنيها ,خاصة في غياب مراقبة دائمة ومستديمة لجودة اللحوم والظروف التي تذبح
وتنقل وتعرض فيها للبيع والمفتقرة لكل شروط الوقاية الصحية مما يعرض صحة
المستهلكين الى عدة اخطار وتبقى غالبية المجازر باقليم اليوسفية في وضعية مزرية
نتيجة انعدام الماء والتجهيزات اللازمة وغياب النظافة وانتشار الحشرات اللاسعة
والمضرة بها جراء الروائح الكريهة المنبعثة منها والتعفنات والدماء المتخترة
والفضلات,وتشكل معظم المجازر بسبب غياب الابواب طيلة الاسبوع مرتعا للكلاب الضالة
وفي ظل هذه الاوضاع وغيرها وفي النزر القليل من الماء ومع غياب شبه تام للنظافة
تتم عملية الدبح والسلخ ونقل اللحوم وتسويقها في ظل شروط اسوء من تلك السابقة
الذكر,هذده العوامل مجتمعة وغيرها من الظروف التي يتم فبها تسويق اللحوم الحمراء
والبيضاء بالاسواق تشكل خطرا محدقا بصحة المستهلكين لما يمكن ان يصيبهم من امراض
واوبئة فتاكة…وما يقال عن اللحوم يمكن اسقاطه على  السمك من اماكن تفتقد الى النظافة اللازمة وفي
غياب المراقبة الضرورية لجودته,ويبقى الاهتمام بالمجازر في الاسواق الاسبوعية
ومحلات بيع اللحوم والاسماك وتجهيزها بالماء وكل المستلزمات والكف عن الاستهتار
بصحة المستهلكين ضرورة من واجب الجهات المعنية الانكباب على معالجتها عوض الاقتصار
على نهج سياسة كم حاجة قضيناها بتركها…

المنار توداي