Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

بيان توضيحي من مدير ثانوية القدس التأهيلية بالشماعية

موقعمنار
توداي..الدهير أحمد مدير ثانوية القدس التأهيلية بالشماعية ..12/06/2017
...

نشرت صحيفة المنار توداي
بتاريخ 07 يونيو 2017 مقالا تحت عنوان “احتجاجا على سياسة اللامبالاة و
اللآذان الصماء أساتذة ثانوية القدس التأهيلية بالشماعية ينظمون وقفة احتجاجية
أمام مقر المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية “ونظرا لما جاء في المقال
المزعوم  والمفتعل من مغالطات و أكاذيب ،وما دفعني الى كتابة هذا البيان
التوضيحي هو قراري الذي لا رجعة فيه ،في عدم التساهل مع كل من سولت له نفسه
 المريضة ان يختلق اساطير واباطيل  بهدف التهجم علي والنيل من سمعتي
كمدير لمؤسسة القدس التأهيلية ، وفضح كل من يمتهن التضليل والتشهير ويحترف استغباء
الناس عبر  طرق شيطانية ،واتخاد المنابر الاعلامية كمطية خدمة لأجندته الضيقة
التي افتضح امرها ولم يعد يخفى على أحد اهدافها الرخيصة ، و عليه إنني أوضح للرأي
العام التربوي وكل الاخوة والاخوات العاملين بقطاع التعليم على وجه الخصوص والى
الرأي العام الوطني ما يلي

1/ إن الحملة
المجانية التي أتعرض لها منذ أن أسندت الي مهمة التكليف بثانوية القدس والتي تحاول
بعض الجهات المتآمرة ذات المصلحة والمنفعة ،من ورائها المساس بسمعتي وبمصداقيتي
غير القابلة لأية مساومة ،والتي تغيظ قلوب الحاقدين ،لن تفلح في اية لحظة من
اللحظات كما يتوهم صاحب المقال المفتعل ،ولن تزيدني الا اصرارا وعزما قويين
،وتشبتا بمبادئي نحو المضي قدما في الدفاع عن المؤسسة والعاملين بها بما يمليه
قانون المنظومة التعليمية ببلادنا ، وهنا اذكرالجميع  لعل الذكرى تنفع
المومنين انني تعرضت لأبشع الحملات التشهيرية منذ تكليفي كمدير بالقدس ، ولم
يزيدني ذلك سوى مزيدا من العطاء وترسيخ ثقافة الواجب والضمير المهني والانفتاح على
كل مكونات المؤسسة من اجل النهوض بها الى غد مشرق قوامه الاصلاح وخدمة المصلحة
العامة

2/ اما بخصوص
تكليفي الادارة التربوية لشخصي لموسمين متتاليين لتدبير شؤونها فأقول لمن في
بطونهم عجائن،فللإدارة واسع الصلاحيات القانونية في اتخاد اي اجراء اداري تراه
مناسبا وما تكليفي كمدير بثانوية القدس الا عنوان على مدى ثقة الادارة بشخصي
وكفائتي وتجربتي بسلك التربية  الوطنية والتكوين لمدة 26 سنة بثانوية القدس
قضيتها كلها خدمة لوطني وللعملية التعليمية .ولم يحصل ابدا يوما من الايام ان شككت
الادارة في مشواري المهني ،ومنذ تكليفي لم يحصل ابدا اي صراع أو احتقان بيني او
بين الاطر التربوية العاملة بالقدس كما يتوهم صاحب المقال
.

3/ وبخصوص اتهامي
بالاعتداء على الاساتذة من خلال السب و الشتم والتنكيل والضرب،فأوضح لناشر هذه
الاخبار الكاذبة ،ان كان الامر كذلك ،كان على الاساتذة الذين تعرضوا للضرب والجرح
مقاضاتي امام العدالة ،عوض اللجوء الى تنظيم وقفة احتجاجية ،رفعت على اثرها تقارير
الى المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية
.

4/ وبخصوص نقطة
الترقية في الرتبة ،أقول فإذا كان الاستاذ (م-ق) هو المعني ،فإن مدير المؤسسة لا
زال لم يعرف المصدر الذي كشف عن هذه النقطة ان كانت فعلا صحيحة ،واطلب من السيد
المدير الاقليمي للتعليم باليوسفية فتح تحقيق في النازلة للوصول الى الاشخاص الذي
يدعي الاستاذ المعني بالامر بأنهم يزودونه بالمعلومات  الادارية  من
داخل المديرية الاقليمية وأخد المتعين في حقهم
.

5/  اتهم
صاحب المقال المزعوم ان الادارة التي أشرف عليها لا تتواصل مع الاطر التربوية
والادارية ،فإنني أوضح وانا فخور بما أقول والتاريخ شاهد على هذا ،أن الادارة في
تواصل مستمر مع الاطر التربوية ومنفتحة على كل مكونات المؤسسة ،وعلى فعاليات
المجتمع المدني طيلة السنة الدراسية ،باستتناء الاستاذ المحترم الذي له رأي آخر
،ولا يريد التواصل ولن يتواصل على الاطلاق ،لأن ما يريده لن يحصل عليه مادمت في
المسؤولية ولن يتمتع بأي امتياز كما كان سابقا يستفيد ‘جداول حصص خاصة له ولزوجته
،حراسة البكالوريا بالطريقة التي تعجبه  تسلم الوثائق الادارية  الخاصة بزوجته من كتابة المؤسسة وووو..

6/ وبخصوص الوقفة
الاحتجاجية التي نظمت بثانوية القدس يوم 12/05/2017/..أوضح إن مسؤوليتي الادارية
تفرض علي رفع تقارير في الموضوع الى السيد المدير الاقليمي للتعليم ،بناءا على
التقاريرالتي أنجزت من طرف الحراس العامون للمؤسسة ، وهي عبارة عن مراسلة بلائحة
تتضمن اسماء جميع الاساتذة المضربين عن العمل،  وضحت فيها وقائع وتفاصيل
الوقفة واسبابها وللمديرية كامل الصلاحيات في اتخاد اي اجراء اداري قانوني بخصوص
منظمي الوقفة
.  

7/ وأردف صاحب
 المقال المفتعل ان المؤسسة تعرف جفافا ثقافيا،وهذا لا وجود له الا في مخيلته
،حيث أن المؤسسة عرفت طوال تكليفي أنشطة مكثفة ،خصصت لها اعتمادات مالية من مالية
المؤسسة ،وجميع الانشطة التي قامت بها مكونات الثانوية هي موثقة ومسجلة في إدارة
المؤسسة ،اما الاستاذ المحترم الذي يزعم ما يزعم الذي يتهم الادارة بعدم تشجيع
الانشطة التربوية ،فهو الذي كان غائبا عن دائرة الاهتمام لمدة سنتين واسألوا أهل
الذكر ان كنتم لا تعلمون ،والنشاط الوحيد الذي طلب منا الاستاذ المحترم واتفقنا
عليه رغم أنه لم يكون في الوقت المحدد وكان خارج اوقات العمل ،والفئة التي شاركت
فيه هي لا تمت بصلة للمؤسسة
.

8/ وبخصوص التسيير الاحادي الذي
يتخيله صاحب المقال ،دون تفعيل المجالس كما يدعي ،اقول لصاحب المقال ،ان هذا كذب
وافتراء ولا اساس له من الصحة فمنذ بداية السنة الدراسية عقدنا اجتماعات مع ممثلي
الاندية لتحديد برامج الانشطة السنوية ، ومع المجالس التعليمية اجتمعنا لمرتين في
بداية الموسم قصد توزيع استعمالات الزمن ووسائل العمل داخل الفصل وكل ما يتعلق
بالعملية التعليمية، كما عقدنا اجتماعين لمجلس التدبير الاول بداية السنة الدراسية
الحالية لوضع خارطة الطريق والثاني لانتخاب اعضاء مكتب جمعية مدرسة النجاح، والتي ستقف
على مشروع تأهيل المؤسسة لتكون في حلة جديدة الموسم الدراسي المقبل ،كما جاء في
المراسلة الوزارية ،وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره
الله وايده ، في شهر يوليوز وغشت المقبلين ،و
اجتماع المجلس التربوي مرة واحدة ،ولعل المحاضر الموجودة في ادارة المؤسسة لخير
دليل على ذلك
.

9/ اما بالنسبة
لتسليم مفاتيح الادارة لغير الاداريين ،فصراحة لا أعرف ما يقصد صاحب المقال بكلامه
الفارغ  وما المقصود منه ،ومع ذلك اجد نفسي مرغما لأوضح  للرأي العام
التربوي  والرأي العام المحلي والوطني ان ادارة المؤسسة تتكون من عدة مكاتب
،مكتب لمدير المؤسسة ،ومكتب خاص بالكتابة ،ومكاتب خاصة بالحراس العامون ، كل هؤلاء
يسلمون مفاتيحهم لأحد الاساتذة الذي يتطوع ليساعدهم في امورهم الادارية  في
اوقات فراغه جازاه الله على عمله خيرا ،وهذه هي قمة التعامل في الادارة المغربية ،لكون
ان ادارة المؤسسة بها خصاص مهول لعدد من المناصب الشاغرة كما ورد في مقال صاحبنا.
 

10/ وختم صاحب
المقال وأشار الى الخصاص التي تعرفه المؤسسة في صفوف الاداريين ،حارس عام للخارجية
،مسير المصالح الاقتصادية ،ناظر ، مدير ،قيم على الخزانة ،مسؤول على مخزن
الاقتصاد،هي فعلا مناصب شاغرة بالمؤسسة تخرج كل سنة في الحركة الوطنية والجهوية
والاقليمية والمحلية ،لكن دون جدوى ولا أحد يريد العمل بهذه المؤسسة والكل يعرف
اسباب ذلك بما فيها صاحب المقال
.

وأخيرا أريد أن أهمس في أذن صاحب المقال أن ينصرف الى ما
هو أهم فالحق يعلو ولا يعلى عليه ،وان يلتفت الى اموره الشخصية بعيدا عن الخوض في
التراهات والاسائة الى الغير وتضليل الرأي العام والتشهير المجاني واعتماد أساليب
 ضيقة  للنيل من سمعتي كمسؤول اداري ومصداقيتي المنزهة عن ما تلوكه
ألسنة هؤلاء الذين غشي الحقد ابصارهم وافئدتهم