في خطوة نوعية أطلقت وزارة التربية الوطنية حملة تحسيسية لتوعية التلميذات والتلاميذ بمخاطر الغش في الامتحان في مختلف مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي بالمغرب، وتزويد المراقبين والمشرفين على إجراء الاختبارات بأجهزة الكشف عن الهواتف النقالة والوسائط الإلكترونية الأخرى المحظور حيازتها داخل الفضاءات المخصصة للامتحان خلال اجتياز الاختبارات.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التعزيز المستمر لآليات محاربة وزجر الغش خلال إجراء الامتحانات، واتخاذ مجموعة من الإجراءات الجديدة من أجل ذلك من بينها هذه الحملة.
ونبهت الوزارة في بلاغ لها حصل موقع “الإصلاح” على نسخة منه، المترشحات والمترشحين أن مجرد ضبط حيازة الوسائط الإلكترونية المذكورة داخل فضاء مركز الامتحان أو قاعات اجتياز الاختبارات، يعتبر غشا يمنع على إثره المترشح المعني من مواصلة اجتياز الامتحان، ويعرض على أنظار لجن البت في حالات الغش، لتحديد العقوبة التأديبية الواجب اتخاذها في حقه والتي قد تصل إلى حد المنع لسنوات من الترشح لاجتياز امتحانات البكالوريا ودعت الوزارة في ذات البلاغ التلميذات والتلاميذ إلى الوعي بمدى خطورة ممارسة الغش على مسارهم الدراسي، والمشاركة في هذا الاستحقاق الوطني بما عهد فيهم من انضباط ومسؤولية.
كما دعت أيضا الآباء والأمهات والأولياء وكل مكونات الأسرة التعليمية وفعاليات المجتمع المدني إلى الانخراط بكثافة في الحملات التحسيسية التي تنظمها الأكاديميات والنيابات منذ بداية الأسبوع الجاري وإلى غاية 8 يونيه 2015.ا.


