بعدماعقدت الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بنونبر الماضي مجلسها الإداري الأول، المجلس الذي ترأسه رئيس الحكومة وصادق على
ميزانية الوكالة وقانونها الأساسي وهياكلها، اخرج الوكالة من الظلمات إلى النور بعد أن بقيت تراوح المكان مند سنة 2007، وماعرفت مؤخرا من تعثرا بعد تعيين مديرها حيث فضل المدير المعين ان يشغل منصب كاتب عام للوزارة المكلفة بالهجرة، وعين مكانه بالنيابة مدير التربية غير النظامية بوزارة التعليم.
وقد علم أن أعضاء المجلس الإداري للوكالة ناقشوا عرضا حول خارطة الطريق 2014 -2020 لمحو الأمية بالمغرب كما تمت دراسة خطة عمل الوكالة ومشروع ميزانيتها برسم سنة 2014 وكذا خطة العمل ومشروع الميزانية برسم سنة 2015 والمصادقة عليها كما تدارسوا وصادقوا على القانون الأساسي لمستخدمي الوكالة وهيكلها التنظيمي، كما تقرر في ختام اشغال المجلس إحداث لجنة التدقيق ولجنة الاستراتيجية وكذا إحداث لجن مركزية وجهوية وإقليمية لانتقاء مشاريع برامج محاربة الأمية أو ما بعد محاربة الأمية المقدمة من طرف الجمعيات.
وهذا نموذج للمشاركين في الدورة التكوينية التي نظمتها الوكالة الوطنية لمحاربة الامية باقليم اليوسفية لفائدة العاملين في برنامج محاربة الأمية ايام 5و6و7 ابريل 2015اد تم اشتغالها وفق ورشات و جدول زمني وذلك بالثانوية التاهلية جابر ابن حيان باليوسفية.
و تركت هذه الايام التكوينية انطباعا جيدا لدى المشاركين في الدورة التكوينية الذي فاق عددهم 60 مسفيذا.
بوجعة اللحيان


