موقعالمنارتوداي13 ماي2020..
نخلد
هذه السنة ذكرى اليوم العالمي للممرض(ة) في ظروف استثنائية بسبب وباء كورونا الذي
اجتاح
العالم.
هذه الجائحة التي جعلت الممرضات و الممرضين ببلادنا رغم قلة عددهم و تواضع عدتهم-
يتجندون كعادتهم
في مثل هذه الظروف بالصفوف الأمامية لمحاربة هذا الداء الخطير و قد أبلوا البلاء
الحسن في صيانة الأمن
الصحي للوطن و المحافظة على صحة المواطنين، بروح وطنية عالية و بتفان و إخلاص في
أداء واجبهم
الإنساني و المهني.
و
بهذه المناسبة التي لا نعتبرها احتفالا بالذكرى بقدر ما نجعلها فرصة للتعبير عن
غضبنا الشديد و سخطناعلى
الأوضاع المادية و المهنية المزرية التي نعيشها منذ زمن، جراء الظلم و الإقصاء
اللذان تجرعنا هما بمراجعة
النظام الأساسي سنة 1993و مرورا بتجميد ترقياتنا لمدة أربع سنوات متتالية و
الاجهاز على مكتسباتنا
في الاقدمية بمرسوم الترقية بالوظيفة العمومية لسنة 2005و انتهاء بإصدار النظام الأساسي الجديد
لهيئة الممرضين و تقنيي الصحة المشتركة بين الوزارات في شتنبر 2017و التي ازدادت استفحالا مع
مرور الوقت و تقدمنا في السن مع معاناة الكثيرين منا من أمراض مزمنة نتيجة التوتر
و الإرهاق المهنيين،
و منا من وافته المنية رحمهم الله، و منا من أحيل على المعاش و منا من سيتقاعد
قريبا بدون أنيتم
إنصافهم.التنسيقية
الوطنية للممرضات، الممرضين، القابلات و تقنيي الصحة المجازين من الدولة ذوي سنتين منالتكوين،
إذ تذكر بمراحل نضالاتها التي استمرت من تاريخ صدور المرسوم المشؤوم رقم 2.17.535بتنظيمى وقفات
احتجاجية و مسيرات وطنية متعددة و صولا الى انتزاع اعتراف وزير الصحة السابق و معه
الحكومة بمطلبنا
المشروع بالترقية الاستثنائية بأثر رجعي إداري و مالي ابتداء من تاريخ صدور
المرسوم المذكوربالجريدة
الرسمية، وبعد تبني جميع النقابات الصحية بدون استثناء لملفنا المطلبي و جعله على
رأس قائمة المطالب
المستعجلة للشغيلة الصحية في إطار اللجن الموضوعاتية المشتركة للحوار القطاعي،
وصولا الى تسلم
السيد وزير الصحة الحالي لملفنا و تصريحه لنا في عدة مناسبات بمختلف الأقاليم بأن
دراسته انتهت بموافقة
مبدئية بين القطاعات الحكومية المعنية على تلبيته، و كذلك كانت أجوبته على أسئلة
النواب تحت قبةالبرلمان.
فإنها:– تعبر
عن امتعاضها واستيائها من سياسة التسويف التي تنهجها وزارة الصحة إزاء قضيتنا و
التماطل في
الإعلان عن الحلول المقترحة لإنصافنا و تمكيننا من حقنا العادل في الترقية
الاستثنائية.
– ترفض
رفضا قاطعا ربط تسوية مطلبنا برفع حالة الطوارئ الصحية او الانتهاء من محاربة
الجائحة.
– تعاتب
النقابات الصحية على صمتها المريب و تكتمها على نتائج الحوار حول مآل ملفنا
المطلبي.
– تطالب
وزارة الصحة و كذا النقابات الصحية الى الإسراع بإخراج الاتفاق حول مطلبنا في
القريب
العاجل
على اعتبار أن قضيتنا قضية استثنائية تتعلق بجبر الضرر الناتج عن أخطاء إدارية و
قانونية وليست
مطلبا من بين المطالب العادية لموظفي الصحة، و لهذا نعبر للطرفين عن رفضنا المطلق
تأخيرتسوية
ملفنا الجاهز بمبرر الحسم في مطالب أخرى لا تزال في مرحلة الحوار و التفاوض.
– تعتبر
أن تسوية وضعيتنا قد أخذت ما يكفي من الوقت و أكثر و أن صبر المتضررات و المتضررين
قد نفذ
و لكنهم متشبثون بحقهم و مصرون على مواصلة النضال و الاحتجاج لانتزاعه مهما كلفهم
الأمرمن
تضحيات.– تدعو
جميع المتضررين من ممرضات، ممرضين، قابلات و تقنيي الصحة بمختلف تخصصاتهم ودرجاتهم
الى حمل شارة الإحتجاج بجميع مواقع العمل مع التعبئة و اليقظة الدائمتين إستعدادا
لمواصلة النضال
في حال استمرار التماطل و التسويف.
عاشت
التنسيقية الوطنية وحدوية، متضامنة و صامدة.
عن
المكتب الوطني للتنسيقة


