إن المتأمل في واقع المشهد السياسي بمدينة
الشماعية يستشعر حتما وأكثر من أي وقت مضى بحتمية فتح نقاش جدي وعميق في الوضع
المتردي الذي آل إليه هذا المشهد ومن هم اولائك المتسببين فيه مع بدأ إقتراب أي
موعد سياسي تتحرك خفافيش الظلام الحالمة بالترشح في الاستحقاقات المقبلة من
اوكارها التي اعدت للدعارة السياسية لتفسد العملية الانتخابية دون احترام الاطارالقانوني
المنظم لهذه العملية ويساعدهم في ذلك ممثلي الادارة الترابية واعوانها التي لاتنام
اعينها إلا عن مثل هذه الممارسات الخارجة
عن القانون والضاربة في العمق كل التوجهات العامة للبلاد والناسفة لكل مجهود
واصرار وطني بذل في سبيل ارساء قواعد اللعبة السياسية وترسيخ ثقافة الديمقراطية
السليمة في أفق مغرب جديد مغرب الدستور الجديد مغرب الارادات الحسنة مغرب المؤسسات
ومغرب الحق والقانون الذي اراده ملك البلاد
محمد السادس لوطننا العزيز الغالي علينا جميعا.. أعوان سلطة من النوع الكلاسيكي
لاعين رأت ولا أدن سمعت وحال لسانهم يقول سوط في النار بفعل علاقاتهم المشبوهة مع
هؤلاء الفنادقية ومحيطهم ورموز الشر من مزوري ارادة الشعب بسلوكاتهم وممارساتهم
العدائية لكل ما يمكنه إنجاح العملية الانتخابية المقبلة,سيكون الشارع السياسي
الشماعي سعيدا جدا إذا ما تحركت سلطات الداخلية بدءا بتحديد مكونات هذا المشهد
ومرورا بالآليات التي تتحكم فيه وانتهاءا بتقديم خطة عمل يستجيب فيها الخطاب
السياسي للجو العام الذي تعرفه بلادنا في كافة المجالات,فأمام المفارقات العجيبة
التي اصبحت تعرفها الساحة السياسية بالشماعية ابان الاستحقاقات الجماعية فليس من
باب المعقول ان نستصغر ما يقع ويدور ونلتزم الصمت كما يحلو للبعض ان يقول
ويفعل,فخلال الآونة الاخيرة لمسنا حركة غير عادية لرواد مدرسة الفساد من منعدمي
الضمير ومغتصبي آمال الجماهير حيث إلتفوا جميعا ليشكلوا سربا أغرق المدينة بالوعود
الكاذبة والوجبات الدسمة التي يسيل لها اللعاب,وتحركات مشبوهة باتت بادية للعيان,وتجمعات
جد سرية هنا وهناك فاسألوا اعوان السلطة إن كنتم لا تعلمون,للاستعداد لليوم والحدث
في حد ذاتهما لإستمالة عطف ورضى المواطنين على مستوى جميع الدوائرالانتخابية
بالمدينة في غياب ادنى تحرك لمن يعنيهم الامر ولا حياة لمن تنادي؟….وقد يستفحل
الوضع مع مرور الايام اذا ما التزمت الدوائر المعنية الصمت واغمضت العين كعادتها
واستسلمت لنزواتها الخسيسة واطماعها الدنيئة التي لن تنتهي في ظل هذه الوضعية التي
تسير على ايقاعها المدينة الظالم مسيريها ولا من يحرك ساكنا كأن البلدة قتلوها وقتلوا
ابنائها ومشوا في جنازتهم ودفنوهم وهم ورثثها الشرعيون بدون منازع,فأمام مايجري
فإننا نشيرللروائح المزكمة للانوف ونقول لهواة الاصطياد في الماء العكر ما قاله
زمان الفلاسفة بأننا لا نشرب من ماء النهر مرتين ولهذا فسكان مدينة الشماعية سيغسلون بريقهم كل ما ينجس
حقوقهم وأنهم مستعدون لإنقاد المدينة من يد دهاقنة الفساد وجهابدة الارتزاق
السياسي ولا يمكن باي حال من الاحوال أن نتفرج علة دبح الديمقراطية ووأد التغيير
إذا لم تتكاتف جهود الشرفاء من أجل إيقاف النزيف….
الشماعية يستشعر حتما وأكثر من أي وقت مضى بحتمية فتح نقاش جدي وعميق في الوضع
المتردي الذي آل إليه هذا المشهد ومن هم اولائك المتسببين فيه مع بدأ إقتراب أي
موعد سياسي تتحرك خفافيش الظلام الحالمة بالترشح في الاستحقاقات المقبلة من
اوكارها التي اعدت للدعارة السياسية لتفسد العملية الانتخابية دون احترام الاطارالقانوني
المنظم لهذه العملية ويساعدهم في ذلك ممثلي الادارة الترابية واعوانها التي لاتنام
اعينها إلا عن مثل هذه الممارسات الخارجة
عن القانون والضاربة في العمق كل التوجهات العامة للبلاد والناسفة لكل مجهود
واصرار وطني بذل في سبيل ارساء قواعد اللعبة السياسية وترسيخ ثقافة الديمقراطية
السليمة في أفق مغرب جديد مغرب الدستور الجديد مغرب الارادات الحسنة مغرب المؤسسات
ومغرب الحق والقانون الذي اراده ملك البلاد
محمد السادس لوطننا العزيز الغالي علينا جميعا.. أعوان سلطة من النوع الكلاسيكي
لاعين رأت ولا أدن سمعت وحال لسانهم يقول سوط في النار بفعل علاقاتهم المشبوهة مع
هؤلاء الفنادقية ومحيطهم ورموز الشر من مزوري ارادة الشعب بسلوكاتهم وممارساتهم
العدائية لكل ما يمكنه إنجاح العملية الانتخابية المقبلة,سيكون الشارع السياسي
الشماعي سعيدا جدا إذا ما تحركت سلطات الداخلية بدءا بتحديد مكونات هذا المشهد
ومرورا بالآليات التي تتحكم فيه وانتهاءا بتقديم خطة عمل يستجيب فيها الخطاب
السياسي للجو العام الذي تعرفه بلادنا في كافة المجالات,فأمام المفارقات العجيبة
التي اصبحت تعرفها الساحة السياسية بالشماعية ابان الاستحقاقات الجماعية فليس من
باب المعقول ان نستصغر ما يقع ويدور ونلتزم الصمت كما يحلو للبعض ان يقول
ويفعل,فخلال الآونة الاخيرة لمسنا حركة غير عادية لرواد مدرسة الفساد من منعدمي
الضمير ومغتصبي آمال الجماهير حيث إلتفوا جميعا ليشكلوا سربا أغرق المدينة بالوعود
الكاذبة والوجبات الدسمة التي يسيل لها اللعاب,وتحركات مشبوهة باتت بادية للعيان,وتجمعات
جد سرية هنا وهناك فاسألوا اعوان السلطة إن كنتم لا تعلمون,للاستعداد لليوم والحدث
في حد ذاتهما لإستمالة عطف ورضى المواطنين على مستوى جميع الدوائرالانتخابية
بالمدينة في غياب ادنى تحرك لمن يعنيهم الامر ولا حياة لمن تنادي؟….وقد يستفحل
الوضع مع مرور الايام اذا ما التزمت الدوائر المعنية الصمت واغمضت العين كعادتها
واستسلمت لنزواتها الخسيسة واطماعها الدنيئة التي لن تنتهي في ظل هذه الوضعية التي
تسير على ايقاعها المدينة الظالم مسيريها ولا من يحرك ساكنا كأن البلدة قتلوها وقتلوا
ابنائها ومشوا في جنازتهم ودفنوهم وهم ورثثها الشرعيون بدون منازع,فأمام مايجري
فإننا نشيرللروائح المزكمة للانوف ونقول لهواة الاصطياد في الماء العكر ما قاله
زمان الفلاسفة بأننا لا نشرب من ماء النهر مرتين ولهذا فسكان مدينة الشماعية سيغسلون بريقهم كل ما ينجس
حقوقهم وأنهم مستعدون لإنقاد المدينة من يد دهاقنة الفساد وجهابدة الارتزاق
السياسي ولا يمكن باي حال من الاحوال أن نتفرج علة دبح الديمقراطية ووأد التغيير
إذا لم تتكاتف جهود الشرفاء من أجل إيقاف النزيف….
احمد لمبيوق


