منذ أن أحدث المركز الترابي للدرك الملكي إبان عهد الحماية منذ ذلك الوقت بالضبط لم يشمله اي اصلاح بنيوي الى حين قدوم رئيسه الحالي السيد مقادري رشيد الذي أضاف مجموعة من الاصلاحات الادارية و اصلاحات على مستوى البناية العتيقة التي عمرت أجيالا وأجيالا ,وعمل هذا المسؤول على اصلاح مكاتب المركز وزودها بكل المستلزمات الادارية وفعل مكتب للمداومة 24/24,كما عمل على احداث مكتب جديد للأرشيف الاداري ,ومن بين العوائق التي شكلت دوما اكراهات للدركيين والمواطنين هو عدم تواجد شبكة للصرف الصحي حيث كان يعتمد المركز على “متمورة” هي المكان الذي كان يجمع المياه العادمة كان ينبعث منها روائح كريهة تضرب في قلب المركز ,واليوم وبفضل المجهودات المتواصلة للسيد رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية استطاع أن يربط المركز بقنوات الصرف الصحي كما عمل على ادخال اصلاحات شمولية لمراحيض المركزبمواصفات تستجيب لمتطلبات العصر كما عمل كذلك على إزالة مرحاض كان بالمكان المخصص للحراسة النظرية واستبدله بآخرداخل المركز للموقوفين الموضوعين رهن تدابير الحراسة النظرية احتراما وتقديرا للواجب المهني ولنبل المهنة واستحضارا لروح الانسانية ,وفي ذات السياق قام بصباغة كل مرافق المركزوفي الجانب البيئي استنبت شجيرات على جنبات المركزكل هذه الاعمال الجليلة قام بها منذ التحاقه بالمركز منذ ما يناهز 8 أشهرتقريبا ,وأما من الجانب الامني فقد استطاع محاربة كل انواع الجريمة وقام بتطهير المدينة ونواحيها من الايادي الآتمة والمجرمين ودوي السوابق العدلية واللصوص ومروجي المخدرات والخمور ومروجي وصانعي ماء الحياة ودور الدعارة وهلم فتحا ورفعا وجرا…..
بشرى للمركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية ؟؟

موقع المنارتوداي..أبو صابرين…

