Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

إعلاميون وفنانون ومثقفون يحتفون بثلاثة من رموز الإذاعة المغربية في أمسية اختير لها شعار الوفاء

موقع المنارتوداي….الطاهر الطويل…. 
التأم العديد من الإعلاميين والفنانين والمثقفين المغاربة، الأسبوع الماضي في مسرح محمد الخامس بالرباط، لتكريم ثلاثة من نجوم الإعلام المسموع بالمغرب: لطيفة الفاسي والحسين بنحليمة والحسين العمراني، وهو الحفل الذي نظمته الجمعية المغربية لمهنيي الإذاعة والتلفزة تحت شعار «وفاء لهم».
ولم يفوت المنظمون المناسبة دون تكريم الإعلامية الراحلة لطيفة القاضي التي انتقلت إلى دار البقاء قبل بضعة أسابيع، حيث تحدث عبد اللطيف لمبرع (مدير الأخبار بالإذاعة المغربية) عن خصال الراحلة، مذكرا بآخر اللحظات التي رآها فيها بمعية عدد من زملائه، وهي على فراش المرض. واستحضر المتحدث أيضا التجربة الثرية التي أرسى دعائمها المحتفى بهم في مجال الإعلام المسموع بالمغرب.
ومن جهته، ألقى الإعلامي والمدير الأسبق للإذاعة المغربية محمد بنددوش كلمة توقف فيها عند محطات من مسار لطيفة الفاسي والحسين بنحليمة، مبرزا الأدوار التي ساهما بهما بجانب ثلة من زملائهما من أجل تطوير الإذاعة المغربية وتبويئها مراكز متقدمة في الإعلام العربي المسموع. فيما قدم الإعلامي محمد البوكيلي شهادة في حق زميله الحسين العمراني، أثنى فيها على خصاله وكفاءته المهنية وحسه الاجتماعي الرفيع.
وأوضح الإعلامي إدريس الإدريسي، رئيس «الجمعية المغربي لمهنيي الإذاعة والتلفزة» أن هذه الأخيرة رفعت منذ تأسيسها شعار «العرفان وحفظ الذاكرة» ومن ثم جاءت مبادرتها لتكريم عدد من رموز الإعلام المسموع والمرئي في المغرب من أجل المساهمة في خلق جسر للتواصل بين مختلف الأجيال.
واستعرض الإدريسي الخطوط العريضة لبرنامج الجمعية للموسم المقبل، مشيرا إلى أنه سيتم تنظيم «ليلة التتويج» في آذار/مارس المقبل للاحتفاء بأصحاب الإنجازات المتميزة في مجال الإذاعة والتلفزيون؛ كما ستحتفي الجمعية بالذكرى 54 لتأسيس التلفزيون، علاوة على استعدادها لتنظيم المهرجان الدولي للفيلم التلفزيوني بمدينة الرباط.
وتضمنت فعاليات اللقاء كذلك تنظيم حفل لتوقيع وتقديم كتاب «للإذاعة المغربية أعلام» لمؤلفه الإعلامي محمد الغيداني الذي أوضح أن فكرة الكتاب جاءت بعد مجموعة لقاءات إذاعية أجراها مع عدد من الإعلاميين تحت عنوان «للأذن ذاكرة».
وأشار إلى أنه بعد حصوله على المغادرة الطوعية من عمله الإذاعي تفرغ للكتابة ولإعداد تلك الحوارات للنشر.
وأوضح الغيداني أن كتابه يؤرخ لتطور الإذاعة المغربية منذ نشأتها سنة 1928، إلى وضعها الحالي في إطار الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة؛ وذكر أن الكتاب يضم عدة أبواب يستهل أولها بتقديم سير 47 إعلاميا في مجال الأخبار والبرامج، فيما خصص الباب الثاني لرواد الأغنية والموسيقى في الإذاعة، والثالث لرواد الدراما الإذاعـــية، والرابع لمؤسسي تجربة الإذاعات الجهوية في المغرب، والخامس لأعلام البرامج الدينية.
واعتبر الغيداني كتابه هذا ردا للاعتبار واحتفاء بجيل أدى خدمة للوطن وتأريخا للإعلام الإذاعي، معرباً عن أمله في أن يشكل الكتاب لبنة أولى تتلوها لبنات أخرى للبحث في هذا الميدان البكر.
وقدمت الإعلامية صباح بنداود كلمة عن الكتاب، مبرزة أهميته الكبيرة في التوثيق لأعلام الإذاعة المغربية والتأريخ لعطاءاتهم في مجالات البرامج والأخبار والدراما والأغنية وغيرها.
شهد الحفل، الذي تولت تنظيمه الإعلامية فاطمة الافريقي، مشاركات موسيقية وغنائية للفنانين نعمان لحلو ومراد البوريقي، بحضور العديد من الوجوه الإعلامية البارزة كليلى وعمر بلشهب والصديق معنينو ورشيد الصباحي ومصطفى القباج ومحمد الكواكبي وبنعيسى حجي ومحمد البوكيلي وبديعة ريان وأحمد ريان وغيرهم.
والجدير بالذكر أن الحفل أقيم بتعاون مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والمسرح الوطني محمد الخامس.