إن الوضع الامني
بمدينة اليوسفية وصل الى حد التدهور وعدم قيام المسؤولين بواجبهم احسن قيام يمكن
معه القول بأن مسؤولية هذا الجهاز الامني بالمدينة بحاجة الى اعادة النظر في آليات
اشتغاله ,فالمدينة اضحت تعرف عدد كبير من الجرائم المتنوعة وانتشار مهول للمنازل
التي اعدت للدعارة واستشرت في جسم المدينة ظواهر خطير كصنع وتقتير الماحيا وبيع
الخمور وترويج المخدرات بكل انواعها واشكالها ,وجرائم اعتراض السبيل تحت التهديد
بواسطة السلاح الابيض وظاهرة العربدة الليلية ,كل هذه الظواهر واخرى تنامت واستشرت
بشكل لافت بفضل التساهل التي لقيته واغماض
العين من السلطات الامنية بالمدينة بعدما كانت تعرف سابقا نوعا من الامن
والاطمئنان والاستقرار,فالساكنة اليوم اصبحت تعيش الرعب اليومي لكثرة الاعتداءات
والسرقات في غياب اي رادع لتنقية الاجواء والعمل على استتباب الامن وحماية
المواطنين من المجرمين والتصدي لهم عبر تفعيل قنوات الدوريات الليلية والقيام
بحملات تمشيطية في البؤر والنقط السوداء بالمدينة لتكسير شوكة هؤلاء المجرمين
الخارجين عن القانون والتضييق وشد الخناق عليهم حتى تنعم المدينة بالامان والامن
والاستقرار, وكما لايفوتنا كذلك في هذه الورقة ان نثير انتباه المسؤولين كون
الاقسام المخصصة في البطاقة الوطنية تعرف خصاصا على كل المستويات وكذا مجالات
الاشتغال التي لا توفر الحد الادنى لشروط عمل من حجم ودقة واهمية البطاقة الوطنية
,فالبناية التي يتم فيها استقبال الراغبين في البطاقة الوطنية بمدينة اليوسفية هي
أقرب ال القبو تفتقر اللى ابسط الشروط الضرورية…ضيقة المجال عديمة التجهيزات
الاساسية,
بمدينة اليوسفية وصل الى حد التدهور وعدم قيام المسؤولين بواجبهم احسن قيام يمكن
معه القول بأن مسؤولية هذا الجهاز الامني بالمدينة بحاجة الى اعادة النظر في آليات
اشتغاله ,فالمدينة اضحت تعرف عدد كبير من الجرائم المتنوعة وانتشار مهول للمنازل
التي اعدت للدعارة واستشرت في جسم المدينة ظواهر خطير كصنع وتقتير الماحيا وبيع
الخمور وترويج المخدرات بكل انواعها واشكالها ,وجرائم اعتراض السبيل تحت التهديد
بواسطة السلاح الابيض وظاهرة العربدة الليلية ,كل هذه الظواهر واخرى تنامت واستشرت
بشكل لافت بفضل التساهل التي لقيته واغماض
العين من السلطات الامنية بالمدينة بعدما كانت تعرف سابقا نوعا من الامن
والاطمئنان والاستقرار,فالساكنة اليوم اصبحت تعيش الرعب اليومي لكثرة الاعتداءات
والسرقات في غياب اي رادع لتنقية الاجواء والعمل على استتباب الامن وحماية
المواطنين من المجرمين والتصدي لهم عبر تفعيل قنوات الدوريات الليلية والقيام
بحملات تمشيطية في البؤر والنقط السوداء بالمدينة لتكسير شوكة هؤلاء المجرمين
الخارجين عن القانون والتضييق وشد الخناق عليهم حتى تنعم المدينة بالامان والامن
والاستقرار, وكما لايفوتنا كذلك في هذه الورقة ان نثير انتباه المسؤولين كون
الاقسام المخصصة في البطاقة الوطنية تعرف خصاصا على كل المستويات وكذا مجالات
الاشتغال التي لا توفر الحد الادنى لشروط عمل من حجم ودقة واهمية البطاقة الوطنية
,فالبناية التي يتم فيها استقبال الراغبين في البطاقة الوطنية بمدينة اليوسفية هي
أقرب ال القبو تفتقر اللى ابسط الشروط الضرورية…ضيقة المجال عديمة التجهيزات
الاساسية,
انها مظاهربلا
حدود بكل تأكيد وما يتناوله الشارع بخصوص ماخفي منها يدفعنا الى القول بأن مأمورية
الامن بالمدينة بحاجة الى نظر …ومن جهة اخرى لابد من التدكير لعل الذكرى تنفع المومنين
وطرح السؤال على دوي الحل والعقد عن المفوضية اللتي لازالت ابوابها مغلوقة في وجه
المواطنين فهل من جواب ؟؟؟؟؟؟…….
حدود بكل تأكيد وما يتناوله الشارع بخصوص ماخفي منها يدفعنا الى القول بأن مأمورية
الامن بالمدينة بحاجة الى نظر …ومن جهة اخرى لابد من التدكير لعل الذكرى تنفع المومنين
وطرح السؤال على دوي الحل والعقد عن المفوضية اللتي لازالت ابوابها مغلوقة في وجه
المواطنين فهل من جواب ؟؟؟؟؟؟…….
المنار توداي


