الشماعية وضواحيها
، عن عدم استفادتهم السنة الجارية 2018 من مساعدات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي توزع كل
سنة ، خلال شهر رمضان
الفضيل وتستفيد منها فئات عريضة من المعوزين،والأرامل
والمعاقين والعجزة والمحتاجين و المطلقات والاسر في وضعية هشاشة ،وسبق لهؤلاء السكان
أن استفادوا طيلة السنوات الماضية من هذه الإعانات، وأسماؤهم مسجلة في سجلات الادارة
المحلية ، وفي ظل متابعة المنار توداي لهذا الدعم الغدائي ،وتجاوز الاسقاطات
وتحقيق الاهداف المتوخاة من هذه العملية التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس
للتضامن ،ويتم توزيعها سنويا في هذا الشهر المبارك ،لفائدة الحالات الاجتماعية
المعوزة ،بعد ان يعطي صاحب الجلالة الملك محد السادس انطلاقتها ،بعد ذلك تنطلق هذه
المبادرة عبر جهات واقاليم المملكة ،التي يشرف عليها عمال الاقاليم ، وطبعا بعمالة
اقليم اليوسفية وفي اطار عملية رمضان ،أشرف السيد محمد سالم الصبتي عامل اقليم اليوسفية،على انطلاقة هذه
العملية ،واستفادت منها كل القيادات بالاقليم،غير ان مدينة الشماعية تم اقصائها من حصتها
من مشروع هذه المساعدات الرمضانية ،علما ان نسبة الفقر بالمدينة ضربت اطنابها ،وعرفت
مؤشراته تزايد مرتفع ،وتزايد نسبة الهجرة من البوادي والدواوير المجاورة، وهذا
يكرس قمة الهشاشة والفقر، وفي اتصال هاتفي بالسيدة مندوبة التعاون الوطني باليوسفية
،اكدت للمنار توداي أن الشماعية لن تستفيد هذه السنة ،لأن اللجن المكلفة التي ترفع
تقاريرها للجهات الوصية مركزيا حول القفة الرمضانية والمساعدات الغدائية الاساسية
خلال هذا الشهر الكريم انسجاما مع مبادئ الدين الاسلامي الحنيف وقيم ومبادئ وفلسفة
مؤسسة محمد الخامس للتضامن التي تهدف الى محاربة الفقر والهشاشة والتخفيف من
معاناة الفئات المعوزة والفقيرة ،استتنت المدينة بكونها لا يوجد بها مؤشرات الفقر ،وهذا ما نفته شريحة واسعة من المجتمع المحلي التي تعيش اقصى درجات الفقر والعوز ،طالبة من عمالة اليوسفية الاجتهاد
اكثر ،لوضع المدينة في الصورة الحقيقية التي تعيش عليها وان نسبة كبيرة من قاطنيها
تشكل فئة اجتماعية عريضة تعيش الفقر المدقع والمعنى الحقيقي للهشاشة ،لدى فالسكان
يطالبون لإعطاء الشماعية الحق الذي تستحقه حتى لا يكون هناك اقصاء من الدعم
الغدائي بمناسبة شهر رمضان المبارك.


