المرأة ما أعظمها وما أكرمها،اختصها الله فاصطفاها،وجمع فيها أسرار اللطف والرقة والجمال،وعلمها من أسباب الأنوثة والدلال،ونعت كيدها بالعظيم،وأمرلها بالتكريم،أردفها آدم وأصحبها إبراهيم وأوزرها عمران وأتبعها موسى وأوصى بها عيسى وهدأ بها روع محمد عليه وعليهم أفضل الصلاة والتسليم،فكانت الأم والأخت والبنت والزوجة،ومستودع الحسن،وموطن العشق،ومخزون الغرام،رفع الله مكانها،وأعلى شأنها،تحدثت الآيات بلسانها،وما بعد القرآن وقول الحبيب صلى الله عليه وسلم فيما معناه:(ماأكرمهن إلا كريم،ولا أهانهن إلا لئيم…)قول ولا مجال لخطاب مهما قيل وبلغ الأسباب.
الله خلق وبرأ وفلق فهو الأعلم والأحكم،ما ترك في الدين من شاردة ولا واردة إلا أوضحها وفصلها،وكل شيء قد اكتمل منذ(1436) سنة،وعليه فإن مايظهرمن حين لآخر من تباك وتشاك وتذاك مصدره شياطين التغرير ودعاة التنكيرلا التحرير لأن دعاته هم الأنبياء وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم والذين حرروا الناس من عبادات الشرك باختلافها إلى عبادة الواحد الأحد الفرد الصمد الذي أكمل الدين وأتم النعمة وارتضى الإسلام دينا مهيمنا،وجعله ختاما وخلاصة حتى تقوم الساعة.
الله خلق وبرأ وفلق فهو الأعلم والأحكم،ما ترك في الدين من شاردة ولا واردة إلا أوضحها وفصلها،وكل شيء قد اكتمل منذ(1436) سنة،وعليه فإن مايظهرمن حين لآخر من تباك وتشاك وتذاك مصدره شياطين التغرير ودعاة التنكيرلا التحرير لأن دعاته هم الأنبياء وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم والذين حرروا الناس من عبادات الشرك باختلافها إلى عبادة الواحد الأحد الفرد الصمد الذي أكمل الدين وأتم النعمة وارتضى الإسلام دينا مهيمنا،وجعله ختاما وخلاصة حتى تقوم الساعة.
يامن تتسابقون على إيراد معاناة فلانة وفلانة،ويامن تتفننون في التحقيقات ودغدغة المشاعرتضامنا مع حالات فردية لفلانة متحاملين ومتعامين عن أصول الدين الثابتةالتي لا تقرالظلم،وتزدري الإخلال اعلموا:أن المرأةمصونة مكنونة،مخدومة محشومة قبل أقلامكم وفبركاتكم ورواياتكم الممسوخة،وانظروا إلى أمهاتكم وجداتكم وبناتكم وأخواتكم وزوجاتكم،وادركوا بأن (حواء) التي بنظرتها تخطف الطير، وبمعسول شفتيها تحيل الملح الأجاج لذة للشاربين،وفي ناعم همسها ويديها ما يذيب الصم الرواسي،ويفجر العيون والأنهارحبا وكرامة وتقديرا واحتراما، وهي بكل ذلك في غنى عن أقلامكم المسمومة وفزعاتكم المزعومة،وأفكاركم الملغومة،فدعوها وشأنها،فالدين ثم النظام كفيلان بحمايتها،فإن كنتم ولا شك فاعلين من أجلها ما تستحقون عليه الشكر والتقدير،فدعوكم من تحريركم وتغريركم وتزويركم وتصويركم،وانزلوا إلى الميدان، ترجلوا أو فانزلوا وحينها فقط يدرك كل ذي كبد رطب بأنكم مخلصون صادقون،نفعناالله بكم،وكفاكم بنا،وأصلحنا جميعا،ووفقنا لما فيه صلاح الحال والمآل.


