موقع المنار توداي..أحمد لمبيوق….
لسنا في قندهار ولا ليبيا ولا سوريا حيث خراب الحرب والدمار, أو في باكستان حيث خراب الكوارث وغضب الطبيعة ,اننا في بلدة شمايعن سيتي المدينة الصغيرة المصابة بطائفة من أسوأ المسيرين في العالم,سكان هذه البلدة المهمشة يعيشون الجحيم اليومي مع انقطاعات الكهرباء,انقطاع مزمن يتكرر في كل الايام والاسابيع ..وفي الليل والنهار وفي كل الفصول,مضرا بمصالح المواطنين متسببا في اتلاف العديد من الآلات الكهرومنزلية وتعطيل مصالح الناس المعتمدين على الكهرباء في أعمالهم وإتلاف كذلك البضائع والسلع المخزنة …يضاف الى هذا وذاك سوء التواصل وسوء معاملة القائمين على شؤون الوكالة مع الزبناء,فليس هناك حسن استماع لمشاكل زبناء دار الضو بقدر ما هناك ردود وأجوبة مستهلكة وجاهزة ملفوفة بالكثير من التشنج ووو..مع سوء الخدمات المقدمة للمواطنين..
إن واقع هذه الوكالة يستدعي التحرك الفورى للجهات المركزية المسؤولة لوقف هذا التسيب والعمل غلى تصحيح الاوضاع خدمة للمصلحة العامة ..


