موقع المنار توداي ..رئيس جماعة أجنان ابويه حسن البيهي..
ردا على ماجاء من تدوينات عبر شبكات مواقع التواصل الاجتماعي حول موضوع يتعلق بالتوظيفات بجماعة أجنان ابويه بإقليم اليوسفية ،ونظرا لما شابها من مغالطات تجانب الصواب وتنطوي على نية خفية مبيتة ، وبما أن للصحافة دور كبير في الكشف عن الحقائق،بادرت الى موافاة صحيفة المنار توداي الالكترونية بنص بيان حقيقة يتضمن مجموعة من الحقائق والتوضيحات دفاعا عن الحق وعن المسؤولية التي اتحملها كرئيس جماعة اجنان ابويه وتنويرا للرأي العام المحلي والاقليمي والجهوي والوطني ،ورفعا لكل لبس وذرءا للظلم وضمانا للمزيد من تحسيس الرأي العام بأهمية هذه الحقائق لا يسعني في هذا الرد الا أن أدلي بالحقائق والملاحظات التالية ..
أولا بصفتي قيما على الشأن المحلي، عملت على مراسلة السيد عامل عمالة اليوسفية قصد اشعاره بتأجيل موعد المباراة التي كانت ستجرى بتاريخها المحدد،وإرجائه الى يوم الاحد26 فبراير 2017،وذلك راجع لعدة اسباب ،منها أن الجماعة قد توصلت بأزيد من 300 طلب لاجتياز المباراة وكان من الضروري العمل على معالجتها طلب بطلب حتى تتمكن اللجن المكلفة بهذه العملية من انتقاء المرشحين لاجتياز المباراة التي تتوفر فيهم الشروط اللازمة والضرورية، ومن جانب آخر و حتى يعلم الرأي العام أن الجماعة لازالت تعمل كل ما في استطاعتها لتوفير المناخ المناسب بمؤسسة الشروق التعليمية لاستقبال أزيد من 300 مترشح حتى يمر الامتحان في ظروف حسنة ،كما ان عملية استدعاء المترشحين لاجتياز المباراة تتطلب وقتا للتوصل باستدعائاتهم عبرالبريد المضمون و امكانيات مادية عملت الجماعة على تخصيصها لهذا الغرض..وفي نفس السياق تعمل الجماعة جاهدة على تعيين اطر ذات مستوى عال ونزيهة تتسم بروح الوطنية والمسؤولية تسند لها مهمة تصحيح الامتحانات ..ومن جانب آخرفإنني أوضح
وانفي نفيا قاطعا ما جاء من اتهامات مجانية رخيصة المراد منها الاسائة الى سمعتي كرئيس جماعة أجنان ابويه بإقليم اليوسفية وأهمس في آدان هؤلاء ان ينصرفوا لما هو أهم فالقانون يعلو ولا يعلى عليه وأن في المغرب قانون يحكمه ..وأن الجميع يشهد على حسن نيتي وصدقيتي في عملي ،وأؤكد أن الجماعة ومصالحها ستبقى رهن اشارة عموم المواطنين .
كما لا يفوتني كذلك في هذا الرد أن صاحبنا ادعى في تدوينتة أنني أمارس الشطط والتمييز،مسوغ غير مقبول ومنطق يتنفس حقدا مجانيا وكراهية دفينة و يؤكد جهل صاحبنا الصارخ بأبسط المعلومات حول عملية التوظيف..
وختاما أهمس في أذن صاحبنا أن المجلس الجماعي غير قابل للابتزاز والمساومة وأن الباب مفتوح للجميع خدمة للصالح العام.


