موقع المنار توداي……….
المرض تجربة مريرة وأليمة لا يعرفها إلا من كابد معاناته ،والصحة نعمة لا يدركها الا من افتقدها لبعض أو كل الوقت،وهي تاج فوق رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى…..
فالخصاص الذي يعرفه المركز الصحي في الاطر الطبية والممرضين يستدعي من الجميع الوقوف وقفة تأمل للنظر في هذا المشكل القائم الذات منذ شهور خلت ولازال مسترسلا الى ما لا نهاية ،فهي كارثة حقيقية فرضتها السياسات المرتجلة التي تنتهجا الوزارة الوصية ومصالحها المختصة والمديرية الجهوية والإقلية للصحة ،حيث تتكدس جحافيل من المرضى والمصابين كل يوم بهذا المركز الصحي الذي كان يضرب به المثل سابقا، تنتظر من يسعفها ويلبي حاجياتها المرضية ،فالمركز يقصده الكثير من المرضى والمصابين يوميا حيث يتكدس فيه العشرات على باب الولوج وداخل قاعة الانتظار وهو المعطى الذي لا تود الجهات المسؤولة الانتباه اليه والعمل على معالجته،فالمركز الصحي بمدينة الشماعية لا يتوفر سوى على ممرض رئيسي وآخر بمصلحة الاسعافات وممرض صيدلي وممرض يتكلف بالاستقبال ومولدتين تتناوبان على قسم الولادة وطبيب واحد الذي يستقبل ازيد من 200 حالة مرضية ناهيك عن تسييره الاداري و تدبيره للمرفق الشيئ يستحيل معه مواكبة هذا العمل المضني الشاق ،
ولا يتوفر هذا المركز الصحي على قسم المستعجلات، حيث توجه الحالات الحرجة إلى مستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية أو مستشفى محمد الخامس بآسفي ،ورغم كل الاحتجاجات التي عرفتها مدينة الشماعية سابقا ما يزال مركز الصحي بالشماعية يعاني من عجز شديد في الموارد البشرية، ما يفرض مضاعفة الجهود لتدارك الخصاص في موارده البشرية لتلبية حاجيات سكان جماعة الشماعية والجماعات المحيطة بها. وعلى المسؤولين بمدينة الشماعية واقليم اليوسفية تدارك الأمر، في ظل الغضب المتزايد للساكنة من الوضع الكارثي للخدمات الطبية بالمركز الصحي .
خصاص مهول للاطر الطبية والممرضين بالمركز الصحي بالشماعهية؟؟؟


