Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

الشماعية لا حدود لها من جغرافية الضياع !!!…

موقع المنار توداي…..
على ايقاع العمارية والبندير دخلت جماعة الشماعية فجر عهد جديد من التسيير والتدبير وكما كان متوقعا من ذي قبل كانت الكلمة الأخيرة  للغة المال الحرام وسلطته التي أحرقت كل أوراقها القدرة للعودة مرة أخرى بالمدينة الى ما وراء الزمن الغابرحيث الدعارة السياسية التي زجت بالجماعة الى مستنقع نتن ذكرنا بالعهود البصراوية اللعينة التي لا زال لهيبها مسترسلا الى حيث توجد مدينة الشماعية ،هنا بهذه المدينة الشريفة تكالب رموز الشر وأعداء الديمقراطية ووحدوا جهودهم الرخيصة وألتفوا حول مشهد مقرف عنوانه التخريب والتدمير واعادة اغتصاب جماعة الشماعية بكل الطرق المحرمة شرعا وقانونا ،والنتيجة التي انتهينا اليها هو مزيد من الاقصاء واحتقار مطالب الشعب المشروعة والمضي قدما نحو ارتكاب مزيد من التجاوزات وكأن البلاد لا يحكمها عدل ولا قانون، وإذا استنطقنا الواقع عبر العديد من المجالات تجدها ناطقة بالعديد من الحقائق والسلبيات التي لا ينبغي السكوت عنها وجب الكشف عنها بتحريك المساطر وفتح تحقيقات نزيهة من أجل الوصول الى معرفة من هم المتسببين في تدهور الاوضاع العامة بالمدينة والمتصدين لأي عمل تنموي ممكن ،من شأنه أن يلعب دورا هاما على المستوى الاقتصادي للبلدة ،ان الذين لا يزالون لا يدرون أن الاصلاحات السياسية والدستورية أخدت طريقها الصحيح واللذين يسيرون مرافق الدولة بعقلية متحجرة سادية ونمط تفكير متجاوز انهم متوهمون وموعد رحيلهم قادم لا محالة ،إن الذين لم يستقيمو بعد مع منطق الاصلاح الذي يقوده ملك البلاد، كيف ما كانت مراكزهم ومراتبهم وشأنهم بهذه المدينة نقول لهم كفى فسادا ونهبا وتخريبا ،إن هذا الوضع أدى الى افتعال وتأجج الصراع وخلق بؤر التوتر للإسائة بشكل جلي الى المسار التنموي بالمدينة ،وفتح المجال لخصوم الديمقراطية لتحالفات طبقية نصبت ضدا عن ارادة القانون لضمان استمرار  اغراق الشماعية في التخلف والبقاء على نهج سياسة الأدن الصماء والاغتناء الفاحش ،عكس ما تعيشه المدينة من  وتدهور وتردي عام وخصاص قاتل على كل المستويات ،فلا بنيات تحتية ولا طرقات ولا مسالك ولا كهرباء ولا تطبيب ولا تشغيل ولا نقل ولا نظافة ولا مناطق خضراء ولا دور للثقافة ولا ولا….ولاهم يحزنون، هندسته وخططت له عناصر مقاومة للتغيير،حتى اصبحت المدينة في تأن خطير وفي عجز مسترسل غارقة في أهوال الفساد الاداري وهدر المال العام وتعطيل كل ارادة حسنة ،وهيمنة هؤلاء على مقاليد الامور وتسيير وتدبير امور البلاد والعباد؟؟فالحديث عن هذا الواقع المرير المتواصل طويل وطويل جدا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ،إن السكوت عن الحق شيطان أخرس ومن لا ينهي عن منكر لا يمكن ان يقول أنه مسلم حقا،وان اكبر مقت عند الله أن يقول المرء ما لم يفعل ،وليعلم هؤلاء القائمون على تسيير الشأن المحلي أن الامانة كنز لا يفنى وأن من نسي الله انساه نفسه وأن في المغرب قانون وعند الله الحساب ،وأن الساكنة لم تلمس لحد الآن أي تغيير من التدبير السيئ الذي قاده نمط تفكير متجاوز ودكاء سلبي ،وان اهل المدينة ليسوا اغبياء وأحمق من يعتقد بأن بإمكانه الضحك على دقون ابنائها الذين يعرفون كل صغيرة وكبيرة عن هؤلاء الذين يعتبرون انفسهم كل شيئ او دونهم لا شيئ ،ولينظر هؤلاء كيف كانت عاقبة اولائك الذين سبقوهم والذين عاثوا في الارض فسادا ونهبا وخرابا،كيف كانت نهايتهم حيث مسخهم الله وتحولوا من القيادة الى قوادة وقردة وتعرض معظهم للمصائب والبهدلة امام الملأ،فليعلم هؤلاء أن المنار توداي ستظل قائمة للأقلام النزيهة المعبرة واحترام أراء الآخرين ضروري وواجب لأن بالكلمة الطيبة الصافية والموحية سنبتعد عن الخوض في المياه العكرة واسمحوا أن أختم بقولي ان لم تستحوا فافعلوا ما شئتم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.