لا يستقيم الحديث عن الطريق الرابطة بين مدينة الشماعية وجماعة ايغود بإقليم اليوسفية دون الحديث عن الحركة الدؤوبة المستمرة للمرور التي تعرفها خصوصا وانها تربط بين مجموعة من المناطق بالاقليم,ففي كل مرة نشاهد أشغال ترقيعية بهذه الطريق خصوص من النقطة الكلومترية 10 الى جماعة ايغود هذه الاشغال طال أمدها ولم تأتي بأي جديد او أي اصلاح يذكر بل ازداد الوضع خطرا ولم تعد صالحة للاستعمال بفعل النسيان المتعمد والاستهتار بالمسؤولية وتهميشا لمستعملي الطريق ,فالمقطع الرابط ما بين النقطة الكلومترية 10 الى جماعة ايغود يوجد في حالة مزرية حيث تتكاثر فيه مجموعة من الحفر وجنباته متآكلة مما يضطر معه مستعمل الطريق المتوجه الى جماعة ايغود التوقف عدة مرات في الطريق خوفا من أن تصاب سيارته بعطب أو ربما قد يحدث مالم يكن في الحسبان ,فسياسة الترقيع لم تصمد طويلا ,لدى وجب على المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والمصالح المعنية الاخرى أن تتحرك باستعجال لتدارك هذه السياسة الترقيعية واعادة بناء الطريق بكيفية معقولة تلبي حاجيات مستعمليها…


