موقع المنار توداي …أحمد لمبيوق…
جماعات محلية تخفي ورائها الويلات والمآسي والحرمان تعيش وسط تراكمات النسيان المطلق عنوانه التهميش والاقصاء والمعنى الحقيقي للدل والحكرة والمهانة ,استوطنت فيها كل قوى الشر ورواد مدارس الفساد ,امتداد لمغرب المخزن واقع مرير وحياة أمر ,منطقة ازكمت أنوف الخاص والعام حتى أولائك الذين لا يعنيهم هذا العالم إلا ما يفرزه من أبشع صور الفقر واتساع الظلم الاجتماعي وكل ما يتم وفق قوالب مدروسة وسيناريوهات محبوكة تنم عن الدكاء الثاقب وفن امتصاص أموال الشعب..لأن هؤلاء يريدون أن يفهموننا قسرا أن الشعب قد مات وهم ورثته الشرعيون وبالتالي لهم كامل الحق والصفة في إقتسام تركته….
وإني لواثق من نفسي أن ما سأدونه في هذه المقال المملوء بالاسرار والحقائق قد لا يعجب البعض ويبتهج له البعض الآخر ,وهذا ما سأقوم به وفاءا لمهنتي ووطنيتي وبلدتي التي أنتمي اليها ,فالاموال التي تهدر في واضحة النهار وفي كل يوم والاختلالات المالية الحاصلة في ميزانيات الجماعات الترابية بإقليم اليوسفية والاموال التي تنهب بكل الطرق والمراوغات الشيطانية التي أضحت معروفة عند الخاص والعام هي اموال للصحة للماء الصالح للشرب للكهرباء لفتح المسالك لتعبيد الطرق ,للتعليم ,للتضامن والتكافل للمساهمة في التنمية ,هي اموال للشعب ويجب أن تعود الى الشعب….وهنا نلخص أنه يجب على الشعب وعلى المواطن بالخصوص أن يساهم وبفعالية في الدفاع عن المال العام بكل ما أوتي من قوة لأنه يدخل في باب الدفاع عن الوطن,وعليه نلتمس من كل الشرفاء الغيورين على هذه المنطقة المنسية أن يرفعوا أصواتهم عالية لفضح الفاسدين المفسدين وتوقيف الناهبين لخيرات هذه المنطقة والمتصدين لكل تنمية ممكنة..كيفما كان شأنهم أو مراتبهم الاجتماعيبة أو مناصبهم الوظيفية,لأن الوقت قد حان لتصحيح المسارات وإعادة الامور الى نصابها وتحرير المال العام من اللصوص السفهاء فالحجر عليهم واجب وضرورة إشاعة ثقافة الوضوح والشفافية والتنافس الشريف وتخليق الحياة العامة وتطبيق القانون والبحث عن الاقتصاد المنتج والخالق للثروات وإلغاء اقتصاد الريع وهذه كلها مفاتيح التنمية البشرية التي دخلت مفاهيمها وفلسفتها كل البيوت وبكل اللغات ,فالدنب ليس دنب هؤلاء ولكن الدنب دنبنا لأننا لم نستطع حتى تحرير أنفسنا من أشباح الماضي وبذلك نعطي القوة كل القوة لهؤلاء أن يفعلوا بنا وبأموالنا وبخيراتنا وبمصائرنا ما يشائون,إن لائحة الاسئلة طويلة وطويلة جدا تهم كل المجالات المالية والادارية والقانونية وكلها أسئلة تبحث عن الحقيقة الضائعة بين براثن الغش والخداع والتدليس وأساليب لم يعد لهاوجود في زمننا هذا وستظهر ساطعة ومشرقة بمجهودات ذوي النيات الحسنة والوطنيين الشرفاء من ابناء هذه المنطقة وخارجها….
لذا نناشد كل الفعاليات الديمقراطية والمسؤولون أقليمياومركزيا على مختلف شرائبهم أن يلبوا نداء الوطن وفضح كل الخروقات والممارسات المشينة ويجروا التنحقيقات اللازمة والعادلة بإعمال مقتضيات مفهوم دولة الحق والقانون وخاصة مبدأ مساواة كل المغار بة أمام القانون لعلنا ننخرط جميعا إدارة ومنتخبين ومواطنين في المفهوم الجديد للسلطة ومفهوم تخليق الشفافية والوضوح..


