موقع المنار توداي…ذ/ مصطفى فاكر…
انطلاقا من المبادئ الديمقراطية و القناعات الاخلاقية في الدفاع عن هموم نساء و رجال التعليم باقليم اليوسفية و عن المدرسة العمومية و في قلبها التلميذ و كذلك عن المنظومة برمتها و بين كل مكوناتها التي تشكل العمود الاساس في بناء جيل شامخ و تجويد للتعلمات الاساس و منذ مقال :” التفتيش التربوي بين المصاحبة و التهميش بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية” وردت علينا بالبريد الالكتروني ردود بين مستحسن و مؤيد لتشخيص الحالة الواقعية و معارض و رافض للمقال لقناعاته الذاتية و الشخصية و تبعا للبيان الاستنكاري باسم المكتب الاقليمي لهيئة التفتيش الذي عمل على شخصنة المشكل و اعطاءه الصبغة الذاتية بين كاتب المقال و هيئة التفتيش من أجل تلفيف الحقيقة و تغليفها و غض الطرف عن واقع المنظومة التربوية التي تئن تحت الارتجالية و العشوائية..
ردا على ردود هيئة التفتيش بالمديرية الاقليمية للتعليم ذ/ مصطفى فاكر يوضح ..قل تعالوا الى كلمة سواء؟

و التصاقا بهموم نساء و رجال التعليم – المدرس- باعتباره آلة لتنفيذ السياسة العامة للدولة في مجال التعليم و ما يكابدونه من مشاكل جمة يعرفها القاصي و الداني فبالاحرى المثقف و المرتبط بالمدرسة ولا يمكن تجاهلها إلا من جاهد لفضل من علمه أبسط الابجديات.
أما الفارس صاحب الردود الذي سبق و أن عمل بالقسم و بالمجال الريفي فهو يخبر هذا الواقع و ينهل من مناهله المر أما اليوم وقد تدرج في مدارج التربية و اصبح يتحمل مسؤولية المراقبة التربوية نسي أو تناسى تلك المنغصات و المثبطات لتتحول إلى مشجب تعلق عليه فشل المنظومة التربوية بأكملها .
إنني هنا لا أزكي هيئة التدريس و أرفعها على درجة الكمال لأن هناك بالفعل من لا يستحق أن يلقب معلما ،كما في نفس الآن لا أنزه هيئة التفتيش من الممارسات و التي سبقت و أن أشرت إليها في المقال المنشور بالمنا توداي.
إن واقع الحال يؤكد أننا نفتقر إلى رؤيا واضحة و لكي يكون المقال على مستوى الحال أسرد أحد الامثال و للبيب البيان :
في داخل المجال الحضري بالشماعية أقدم مفتش على استفزاز معلم أفنى زهرة شبابه و بلغ من الشيب عتيا و هو الآن يعمل بقانون الامتداد للتقاعد متهما إياه بعدم الاشتغال بمشروع القسم و هذا بيت قصدنا : و نساءل السيد المفتش :
1/ هل سبق له أن قام بتأطير المدرسين و وضح لهم مفهوم مشروع القسم؟
2/هل زيارة ل20 دقيقة كافية لتقويم عمل المعلم و قهقرة النقطة و الحكم على الاستاذ بالتهاون و التقاعس ؟
3/ هل سبق للسيد المفتش أن قام بتعاقد مع المدرس حول الاهداف المنتظرة و عمل على اجراتها على ارض الواقع.
4/ هل كلف السيد المفتش نفسه البحث عن المعيقات التربوية الحقيقية التي يتخبط فيها المعلم داخل الفصل باعتباره يفتقد لأبسط الوسائل الديداكتيكية .
5/ هل دور المفتش هو إحباط نفسية المعلم بتقرير يحمل كل السلبيات ام العمل على الرفع من معنوياته ليتغلب على واقعه المرير و يقدم أجود ما عنده لصالح التلميذ ؟
6/والسؤال المنطقي و المشروع هو : هل بقهقرة النقطة و التقرير السلبي نعمل على الجودة و الارتقاء بالعملية التربوية أم نحفر قبرها؟
و بالعودة إلى فارس الردود و زعمه إنتحالي لجهود غيري فهذا لا أساس له من الصحة لأن الكاتب لا بد له من الاستناد على مرجعيات و دراسة قبلية لكل ما كتب حول الموضوع خاصة المذكرات و المواد المؤطرة
و من المسؤولية التي أتحملها و وضعها نساء و رجال التعليم بالاقليم في شخصيتي المتواضعة و كذا اشتغالي في مهنة تنوء بحملها الاثقال و من خلال التراكمات المعرفية المتواضعة و البسيطة و درءا لكل التباس و تاويل يزيغ عن الهدف أدعو هيئة المراقبة الاستشارة التربوية و كل المنتمين إلى المنظومة التربوية إلى كلمة سواء بعيدة عن منطق انا المفتش و أنت المعلم و العمل سويا بمنطق التكامل للرفع من مستوى التعلم لدى أبناءنا وناشئتنا .. يتبع

