حملت “الكفة) التي كانت تبتلع بضعة كتب
ومجلات
ومجلات
حاجتي للنقود,وكبوةإحساس قاداني الى ارتكاب
هذه الفظاعة في الطريق كنت اسمع أنينا ينبعث من الكفة” وربما من مكان حقيقي
في تلك الازقة الضيقة التي اخترقها ويحترقها الفقر…في السويقة,كانت نثانة الفضاء
تتصالح مع اصوات الباعة…”سردين آسفي” كولو بلاش ..ميكا…ديطاي..خود
النعناع..هالقزبر فرشك..خود ليك شلحيمات بيبي…شوف شي بياسة نتفاهم
معاك..الدلاح..بطاطة…؟؟؟أتوقف في فسجة ضيقةقرب بائع للادوات المستعملة؟قناني
أشرطة بنوعيها ..أقفال …؟أخرج بقاتيا جرائد,أفرشها,أضع فوقها قطع حجر…ثم أصفف المجلات والكتب بعناية
,على اليمين قبالة المارة , أضع كتب’أسطورة الاطار,أوهام النخبة,شعرية الفضاء’
الفضاء اللروائي (بالفرنسية)الكلمات والاشياء (بالفرنسية) ونهاية التاريخ…وعلى
اليسار ,قبالة المارة,أضع مجلات :علامات في النقد(عددان) المناظرة,العربوالفكر
العالمي,الفكر العربي المعاصر…البيان ..الثقافة المغربية…وبينهما أضع بضع
روايات:عائد الى حيفال ,أم سعيد ’ثرثرة فوق النيل,مدن الملح (التيه) كائن لا تحتمل
خفته…كبوة الاحساس تجعلني لا أحس بأدنى حرج,أحرك المطبوعات كما يحرك بائع الخردة
أقفاله وقنانيه..وهو ايضا يعرضها بعناية ..(على فكرة :عناية اسم امرأة) يمر الناس
:في كل الاتجاهات ..يساومون جاري صاحب الخردة يتوقفون عند بائع كراسي
مستعملة..يعودون محملين بالسردين والخضر…وأشياء أخرى..ولكن لا أحد يساومني؟تمر
جماعة من اطفال المدارس..يقلبون المجلات ..ربما بحثا عن صور ..يصدمون..ولا
صورةباستتناءلوحات أكيد لا تعني لهم
شيئا….وأنتبه الى أن معظم ما أقتنيه من مطبوعات يفتقر للصور..لماذا..لا
أدري..يتوقف مدرس أعرفه ,كان لا يبرح كرسيه داتخل الفصل ,ويتكلم بدون ان يعنيه هل
تسمعه ام لا ,…”يتصفح الكلمات والاشياء”لا يكلمني اطلاقا ثم ينصرف
..يتوقف عند باتئع “لقفولة” يفاوضه على “بزكارة” وبضعة مسامير
..أتسائل ما العلاقة بين “فوكو” وهذه الخردة؟؟؟…يشتري الصفقة ويعود
إلي:بشحال هذا الكتيب؟
هذه الفظاعة في الطريق كنت اسمع أنينا ينبعث من الكفة” وربما من مكان حقيقي
في تلك الازقة الضيقة التي اخترقها ويحترقها الفقر…في السويقة,كانت نثانة الفضاء
تتصالح مع اصوات الباعة…”سردين آسفي” كولو بلاش ..ميكا…ديطاي..خود
النعناع..هالقزبر فرشك..خود ليك شلحيمات بيبي…شوف شي بياسة نتفاهم
معاك..الدلاح..بطاطة…؟؟؟أتوقف في فسجة ضيقةقرب بائع للادوات المستعملة؟قناني
أشرطة بنوعيها ..أقفال …؟أخرج بقاتيا جرائد,أفرشها,أضع فوقها قطع حجر…ثم أصفف المجلات والكتب بعناية
,على اليمين قبالة المارة , أضع كتب’أسطورة الاطار,أوهام النخبة,شعرية الفضاء’
الفضاء اللروائي (بالفرنسية)الكلمات والاشياء (بالفرنسية) ونهاية التاريخ…وعلى
اليسار ,قبالة المارة,أضع مجلات :علامات في النقد(عددان) المناظرة,العربوالفكر
العالمي,الفكر العربي المعاصر…البيان ..الثقافة المغربية…وبينهما أضع بضع
روايات:عائد الى حيفال ,أم سعيد ’ثرثرة فوق النيل,مدن الملح (التيه) كائن لا تحتمل
خفته…كبوة الاحساس تجعلني لا أحس بأدنى حرج,أحرك المطبوعات كما يحرك بائع الخردة
أقفاله وقنانيه..وهو ايضا يعرضها بعناية ..(على فكرة :عناية اسم امرأة) يمر الناس
:في كل الاتجاهات ..يساومون جاري صاحب الخردة يتوقفون عند بائع كراسي
مستعملة..يعودون محملين بالسردين والخضر…وأشياء أخرى..ولكن لا أحد يساومني؟تمر
جماعة من اطفال المدارس..يقلبون المجلات ..ربما بحثا عن صور ..يصدمون..ولا
صورةباستتناءلوحات أكيد لا تعني لهم
شيئا….وأنتبه الى أن معظم ما أقتنيه من مطبوعات يفتقر للصور..لماذا..لا
أدري..يتوقف مدرس أعرفه ,كان لا يبرح كرسيه داتخل الفصل ,ويتكلم بدون ان يعنيه هل
تسمعه ام لا ,…”يتصفح الكلمات والاشياء”لا يكلمني اطلاقا ثم ينصرف
..يتوقف عند باتئع “لقفولة” يفاوضه على “بزكارة” وبضعة مسامير
..أتسائل ما العلاقة بين “فوكو” وهذه الخردة؟؟؟…يشتري الصفقة ويعود
إلي:بشحال هذا الكتيب؟
عشرين درهم..
بزاف,شي جوج دراهم..
آخر ثمن..
مالك عندك الفترينة..؟
وينصرف,تتوقف جماعة من تلاميذ
الثانوية..ويشرعون في تصفح المطبوعات..احدهم ذكرني بتلميذ” شفار” كان
متخصص في السطو على كتب زملائه او كتب الخزانة المدرسية..اسشتنفرت نظري,وانتظرت
الطوارئ لكنهم انسحبوا بسلام باستتناء واحد سألني عن “فوكو”
الثانوية..ويشرعون في تصفح المطبوعات..احدهم ذكرني بتلميذ” شفار” كان
متخصص في السطو على كتب زملائه او كتب الخزانة المدرسية..اسشتنفرت نظري,وانتظرت
الطوارئ لكنهم انسحبوا بسلام باستتناء واحد سألني عن “فوكو”
–
هل هو روائي ؟فقلت له”انه فيلسوف ومفكر
فرنسي كبير” وانسحب..
هل هو روائي ؟فقلت له”انه فيلسوف ومفكر
فرنسي كبير” وانسحب..
كانت الشمس تحرق المكان اخرجت قنينة
البلاستيك من القفة وشربت جرعتين كبيرتين وتنفست كالمخنوق المنعتقتوا…وجه
المطبوعات يأكله الغبار وأشعة الشمس الحارقة..انتبهت على صوت بائع الخردة يمد الي
يده بكوب شاي ساخن..تناولته شاكرا ..وعرضت عليه شربة ماء قبلها بدون تردد ,لا
أعرفه ولا يعرفني .ربما الكثيرون لم يعودوا يعرفونني لا يهم…احتاج لمائتي درهم
لأسافر خلال الاسبوع المقبل لعلي أوفق في اجتياز تلك المباراة ..ولا درهم حتى الآن
…”فوكو” لات يساوي أكثر من درهمين ..وقد اشتريته بمائة وخمس فرنكات
فرنسية…
البلاستيك من القفة وشربت جرعتين كبيرتين وتنفست كالمخنوق المنعتقتوا…وجه
المطبوعات يأكله الغبار وأشعة الشمس الحارقة..انتبهت على صوت بائع الخردة يمد الي
يده بكوب شاي ساخن..تناولته شاكرا ..وعرضت عليه شربة ماء قبلها بدون تردد ,لا
أعرفه ولا يعرفني .ربما الكثيرون لم يعودوا يعرفونني لا يهم…احتاج لمائتي درهم
لأسافر خلال الاسبوع المقبل لعلي أوفق في اجتياز تلك المباراة ..ولا درهم حتى الآن
…”فوكو” لات يساوي أكثر من درهمين ..وقد اشتريته بمائة وخمس فرنكات
فرنسية…
ساومني عابر على مجلة”العرب والفكر
العالمي” قال انه عدد مهم ولكنه لم يدفع سوى “ثلاثة دراهم…”بدعوى
ان الغلاف مقطع وفعلا انا لم اشترها سوى بأربعة دراهم,وقطعت جزءا من الغلاف لأنه
كان متسخا…ولكن حكاية هذا العدد الصادر منذ عدة سنوات انني اشتريته فور نزوله
لكنني اعرته لطائشضيعه..قل سرقه مني عنوة..فافتقدته (العدد طبعا) وبحث عنهخ طيلة
السبع سنوات وحين حصلت عليه بذلك الثمن الزهيد فوجئت (كنت مستعدا لدفع لاثمنه
الحقيقي لوة طلب مني ذلك وبدون ) لأنه يحتوي علة محور مهم ,وخاصة ان كتاب العدد هو
/كونديرا محاورا ذاته..ويمكن القارئ من معرفة مستجدات الرواية في الغرب من وجهة
نظر أحد أهم روائي ذلك الزمن..ميلان كونديرا…فكرت في كا هذا ,وقلت بعضا منه
للمساوم لكنه انسحب بدأموعد الغداء يقترب ,عرض علي بائع الخردة انم نتغدى بالسردين
فوافقت فورا…بعد الواحدة خفت الحركة فانتهزنا الفرصة للغداء..كانت روائح السردين
شهية..غطت علة روائح النثانة..وكان طعم الشاي المنعنع لذيذا…عدت الى موقعي
..فوكو عطشان ,وكونديرا اصابته “الشقسقة” نجيب محفوظ يجتر ثرثرته في
السويقة الخانزة”..أما غسان كنفاني – رحمة الله عليه فيصرخ “هذا ما تبقى
لنا”؟؟؟…
العالمي” قال انه عدد مهم ولكنه لم يدفع سوى “ثلاثة دراهم…”بدعوى
ان الغلاف مقطع وفعلا انا لم اشترها سوى بأربعة دراهم,وقطعت جزءا من الغلاف لأنه
كان متسخا…ولكن حكاية هذا العدد الصادر منذ عدة سنوات انني اشتريته فور نزوله
لكنني اعرته لطائشضيعه..قل سرقه مني عنوة..فافتقدته (العدد طبعا) وبحث عنهخ طيلة
السبع سنوات وحين حصلت عليه بذلك الثمن الزهيد فوجئت (كنت مستعدا لدفع لاثمنه
الحقيقي لوة طلب مني ذلك وبدون ) لأنه يحتوي علة محور مهم ,وخاصة ان كتاب العدد هو
/كونديرا محاورا ذاته..ويمكن القارئ من معرفة مستجدات الرواية في الغرب من وجهة
نظر أحد أهم روائي ذلك الزمن..ميلان كونديرا…فكرت في كا هذا ,وقلت بعضا منه
للمساوم لكنه انسحب بدأموعد الغداء يقترب ,عرض علي بائع الخردة انم نتغدى بالسردين
فوافقت فورا…بعد الواحدة خفت الحركة فانتهزنا الفرصة للغداء..كانت روائح السردين
شهية..غطت علة روائح النثانة..وكان طعم الشاي المنعنع لذيذا…عدت الى موقعي
..فوكو عطشان ,وكونديرا اصابته “الشقسقة” نجيب محفوظ يجتر ثرثرته في
السويقة الخانزة”..أما غسان كنفاني – رحمة الله عليه فيصرخ “هذا ما تبقى
لنا”؟؟؟…
انا الآن بعيدعن السويقة ابحث عن نسخ اخرى
لتلك المجلات والكتب والروايات التي بعثها ذلك اليوم لشخص واحد..ناقشنا طويلا
أهمية الكتابة والقرائةوعرف ضائقتي المالية فأنقد كتبي من أيد ضالة ,ووعدني بأن
يردها الي اذا رغبت فب ذلك ,بعد ان ترك لي عنوانه ..أنا متردد في الاتصال ..وحتى
اذا اتصلت به فسأكتفي بشكره….واذا طمعت في مطبوع مفقود فاني سأنسخه فهو بالنسخة
الاصلية,اما انا فقد كنت ضحية حاجتي للنقود وكبوة احساس عابرة؟….
لتلك المجلات والكتب والروايات التي بعثها ذلك اليوم لشخص واحد..ناقشنا طويلا
أهمية الكتابة والقرائةوعرف ضائقتي المالية فأنقد كتبي من أيد ضالة ,ووعدني بأن
يردها الي اذا رغبت فب ذلك ,بعد ان ترك لي عنوانه ..أنا متردد في الاتصال ..وحتى
اذا اتصلت به فسأكتفي بشكره….واذا طمعت في مطبوع مفقود فاني سأنسخه فهو بالنسخة
الاصلية,اما انا فقد كنت ضحية حاجتي للنقود وكبوة احساس عابرة؟….
هوامش..
الكفة…..القفة
اصوات الباعة……تنادي بيع السردين واكياس
البلاستيك والسجائر بالتقسيط ولحم الديك الرومي الخ…..
البلاستيك والسجائر بالتقسيط ولحم الديك الرومي الخ…..
القفولة……..الاقفال
شفار…..لص
الخانزة……النثنة.
لعميري عبد الجليل


