موقع المنار توداي..احمد لمبيوق…29/10/2017…
لقد اصبحت المؤسسات التعليمية
خصوصا بالعالم القروي بالمديرالاقليمية للتعليم باليوسفية كاليد المجذومة التي لا
يجرؤ أحد الاقتراب منها من شدة انتشار المرض ،ومن غياب العلاج القوي والفعال ولوحة
قيادة تمكنهم من القيام بمهامهم على وجه
الدقة و الاشراف على التدبير التربوي والاداري والمالي لتك المدارس ،مع تنزيل
آليات المراقبة في اطار احترام النصوص التشريعية والتنظيمية ، للحد من الاختلالات
التي تعرفها عدد من المؤسسات التعليمية بإقليم اليوسفية ،وفي اعتقادي ذلك راجع
بالاساس الى سوء التسيير الاداري وغياب حكامة ادارية جيدة وعدم تفعيل القوانين
والمساطر التنظيمية ،وغياب استراتيجية ورئية
مستقبلية واضحة في سبيل النهوض بالاوضاع التعليمية باليوسفية ،ومرده كذلك الى غياب
اي تحديث جدري في التدبيرالاداري الوازن والمعقلن منذ زمن…واستمرار بعض النافذين
في وضع الترتيبات المزاجية التي يرونها مناسبة وفعالة ،معتمدين على التشاور فيما بعضهم البعض،وإذا كانت بعض المؤسسات الابتدائية
بالعالم القروي باليوسفية قد نجحت في مهامها للتطبيق السليم لعملية جمعية مدرسة النجاح واخدت
رونقا على مستوى الصباغة الخارجية كمظهرخارجي من اجل در الرماد في العيون ،فإن
بداخلها ما يعجز اللسان عن وصفه،وحتى لا نخوض في كلام فضفاض نسرد هنا في هذه
الورقة ،نمودج آخر من مظاهر الفساد بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ضمن
سلسلة فضح الفساد ، النموذج هذه المرة من مدرسة”وحدة اولاد بوزيد”
بالجماعة الترابية اجنان ابويه بإقليم اليوسفية، حيث قمنا بزيارة لها مؤخرا
ووقفا على حجم التردي التي تعرفه في زمن يتغنى فيه بالجودة وتوسيع العرض المدرسي
وما رافق من ذلك من شعارات رنانة أطربت مسامع الشعب المغربي، ومن خلال الاقتراب من
المدرسة ذات القسمين بدأت تطفو على السطح ملامح الاقصاء والتهميش ،جراء ما تعيشه
بسبب ظروف تمدرس غير طبيعية وكأن هؤلاء التلاميذ الصغار ليسوا من ابناء الوطن ولا
حق لهم في تمدرس جيد ،حيث تتعدد مظاهر غير تربوية ،فالمدرسة تتواجد في وضعية يحسدعليها
،لا سور يقيها من كل هب ودب معرضة في كل وقت وحين الى هجوم البهائم والكلاب وبني
البشر، ساحة في وضعية مزرية ،حجرات دراسية تعاني الاهمال ،لم يشملها الاصلاح ضمن
الاعتمادات المالية التي خصصت في اطار
جمعية مدرسة النجاح ،الطلاء الاحمر القديم يتساقط من اعالي جدرانها والصورة خير
تعليق على ما نقول، مراحيض يقوم بتنظيفها من وقت لآخر سكان الدوار،ناهيك عن
الاهمال المتعلق بضعف وسائل التدريس،والغريب في الامر ان الامر لا زال على حاله
واحواله دون ترميم او تدخل ولو ان الامر لا يتطلب الكثيرمن المجهودات من مدير
المديرية ورئيس قسم الموارد البشرية للحسم في هذه المؤسسات،ومن خلال تتبعنا للشأن
التعليمي تبين لنا ان مسؤولي النيابة ينهجون سياسة لا عين رأت ولا أذن سمعت ،كما
يبدو ان مصالح المديرية لا تنظلر الى حال هذه المؤسسات التي اصبحت حديث الخاص
والعام ،ويؤكد بالملموس ان هؤلاء لا غيرة لهم على تعلم أطفال ابرياء وما يهمهم فقط هو الحفاظ على الايقاع الرسمي المعهود ،حيث
المكاتب الفارهة والمكيفات والتجهيزات الالكترونية والمعلوماتية في آخر صيحاتها
،وكأن قطاع التعليم باليوسفية أحدث للاستراحة والتمتع ،في وقت وجب فيه توجيه كل
الامكانيات والطاقات والتجهيزات لتدريس التلاميذ في أفضل الظروف عوض اهمالهم بهذا
الشكل الفضيع المسيئ لحق الطفل في التعلم.
خصوصا بالعالم القروي بالمديرالاقليمية للتعليم باليوسفية كاليد المجذومة التي لا
يجرؤ أحد الاقتراب منها من شدة انتشار المرض ،ومن غياب العلاج القوي والفعال ولوحة
قيادة تمكنهم من القيام بمهامهم على وجه
الدقة و الاشراف على التدبير التربوي والاداري والمالي لتك المدارس ،مع تنزيل
آليات المراقبة في اطار احترام النصوص التشريعية والتنظيمية ، للحد من الاختلالات
التي تعرفها عدد من المؤسسات التعليمية بإقليم اليوسفية ،وفي اعتقادي ذلك راجع
بالاساس الى سوء التسيير الاداري وغياب حكامة ادارية جيدة وعدم تفعيل القوانين
والمساطر التنظيمية ،وغياب استراتيجية ورئية
مستقبلية واضحة في سبيل النهوض بالاوضاع التعليمية باليوسفية ،ومرده كذلك الى غياب
اي تحديث جدري في التدبيرالاداري الوازن والمعقلن منذ زمن…واستمرار بعض النافذين
في وضع الترتيبات المزاجية التي يرونها مناسبة وفعالة ،معتمدين على التشاور فيما بعضهم البعض،وإذا كانت بعض المؤسسات الابتدائية
بالعالم القروي باليوسفية قد نجحت في مهامها للتطبيق السليم لعملية جمعية مدرسة النجاح واخدت
رونقا على مستوى الصباغة الخارجية كمظهرخارجي من اجل در الرماد في العيون ،فإن
بداخلها ما يعجز اللسان عن وصفه،وحتى لا نخوض في كلام فضفاض نسرد هنا في هذه
الورقة ،نمودج آخر من مظاهر الفساد بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ضمن
سلسلة فضح الفساد ، النموذج هذه المرة من مدرسة”وحدة اولاد بوزيد”
بالجماعة الترابية اجنان ابويه بإقليم اليوسفية، حيث قمنا بزيارة لها مؤخرا
ووقفا على حجم التردي التي تعرفه في زمن يتغنى فيه بالجودة وتوسيع العرض المدرسي
وما رافق من ذلك من شعارات رنانة أطربت مسامع الشعب المغربي، ومن خلال الاقتراب من
المدرسة ذات القسمين بدأت تطفو على السطح ملامح الاقصاء والتهميش ،جراء ما تعيشه
بسبب ظروف تمدرس غير طبيعية وكأن هؤلاء التلاميذ الصغار ليسوا من ابناء الوطن ولا
حق لهم في تمدرس جيد ،حيث تتعدد مظاهر غير تربوية ،فالمدرسة تتواجد في وضعية يحسدعليها
،لا سور يقيها من كل هب ودب معرضة في كل وقت وحين الى هجوم البهائم والكلاب وبني
البشر، ساحة في وضعية مزرية ،حجرات دراسية تعاني الاهمال ،لم يشملها الاصلاح ضمن
الاعتمادات المالية التي خصصت في اطار
جمعية مدرسة النجاح ،الطلاء الاحمر القديم يتساقط من اعالي جدرانها والصورة خير
تعليق على ما نقول، مراحيض يقوم بتنظيفها من وقت لآخر سكان الدوار،ناهيك عن
الاهمال المتعلق بضعف وسائل التدريس،والغريب في الامر ان الامر لا زال على حاله
واحواله دون ترميم او تدخل ولو ان الامر لا يتطلب الكثيرمن المجهودات من مدير
المديرية ورئيس قسم الموارد البشرية للحسم في هذه المؤسسات،ومن خلال تتبعنا للشأن
التعليمي تبين لنا ان مسؤولي النيابة ينهجون سياسة لا عين رأت ولا أذن سمعت ،كما
يبدو ان مصالح المديرية لا تنظلر الى حال هذه المؤسسات التي اصبحت حديث الخاص
والعام ،ويؤكد بالملموس ان هؤلاء لا غيرة لهم على تعلم أطفال ابرياء وما يهمهم فقط هو الحفاظ على الايقاع الرسمي المعهود ،حيث
المكاتب الفارهة والمكيفات والتجهيزات الالكترونية والمعلوماتية في آخر صيحاتها
،وكأن قطاع التعليم باليوسفية أحدث للاستراحة والتمتع ،في وقت وجب فيه توجيه كل
الامكانيات والطاقات والتجهيزات لتدريس التلاميذ في أفضل الظروف عوض اهمالهم بهذا
الشكل الفضيع المسيئ لحق الطفل في التعلم.


