موقع المنار توداي..طه ياسين..
يرتقب أن تحل بالشماعية في غضون الأيام القليلة القادمة لجنة لتدقيق العمليات المالية والمحاسباتية السنوية للجماعة طبقا للمادة 214 من القانون التنظيمي للجماعات وحسب مصادر عليمة فإن هذه المهمة لم تسند للمفتشية العامة للمالية أو للمفتشية العامة للإدراة الترابية كما هو منصوص عليه في المادة المذكورة بل عهد بها مباشرة للمجلس الجهوي للحسابات نظرا لكثرة الشكايات التي تقاطرت على السلطات المختصة محليا ، اقليميا، جهويا ومركزيا.
وفي خضم ترقب وانتظار هذا الحدث المقض لبعض المضاجع ، لوحظ تباين في مواقف الأوساط النافذة في الجماعة:
– فبالنسبة لبعض الأعضاء النافذين الدائمي التواجد والتدخل بالجماعة،
بدأت تظهر جلية للعيان بوادر تواريهم النهائي عن الأنظار في انتظار مرور العاصفة ،
– وبخصوص الموظفين فقد تم تسجيل أمرين مثيرين:
1.السلوك الغريب لأحد الأطر المكلفة بملف الصفقات الذي امتنع عن الالتحاق بعمله حيث كان عليه تهيئ إجراءات التسليم المؤقت لأشغال عدة صفقات بعد طول تأخير وتماطل ولم يمتثل للأوامر إلا بعد أن أقدم الرئيس على توجيه إنذار رسمي يدعوه للحضور لمكتبه تحت طائلة الحذف من الوظيفة .
2 المبادرة المستحسنة على تأخرها والمتعلقة بإعادة هيكلة الموارد البشرية خلال اجتماع عقد بعد ظهر الثالث عشر من اكتوبر الجاري وتم فيه دعوة الموظفين إلى القيام بالواجب والتحلي بروح المسؤولية والانضباط .
–أما السيد الرئيس، فلم يدخر جهدا في الآونة الأخيرة في طي الملفات العالقة التي لا تخلوا من “حموضة” إذ سارع في وقت قياسي إلى إنجاز محاضر تسليم أشغال مجموعة من الصفقات لم يلتزم في جلها بمعايير الجودة والاتقان . وهكذا فقد تم في ظرف وجيز تسليم الصفقات التالية :
س-أشغال الطرق داخل السوق الأسبوعي،
س-أشغال الطرق المؤدية لدو ا ري الخوالف وحمارة،
س-أشغال التبليط (تمهد) الممولة بواسطة قرض من صندوق التجهيز الجماعي وكذا تكملة هذه الأشغال .
كما بادر الرئيس إلى تسديد مستحقات شركة “أوزون”.
وختاما، ليس في وسعنا سوى دعوة الرأي العام إلى القيام بزيارة الأشغال التي تم طي ملفاتها والتفضل بإبداء رأيهم الصريح في الموضوع وفي أداء “أوزون” وكلفة خدمتها المرتفعة.


