موقع المنار توداي..29/09/2017/……
..
أمام حالة التردي والتدهور الذي يشهده
ملف الشأن التعليمي بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية واستمرارالمظاهر الصارخة للاهمال والتهميش،
والاقصاء والهشاشة وضعف البنية التحتية وضعف وعي المسؤولين عن المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية
بأهمية الدورالحاسم المنوط بهم في التسيير والتخطيط ،وغياب التواصل،والاستمرار في
تبديد المال العام وسوء التسيير ،وغياب ثقافة المبادرة عند مسؤولي المديرية
،وانعدام آليات المراقبة من طرف لجن التفتيش سواء منها الجهوية أو الوطنية ،واسناد
مهمة التدبير والتسيير الى أشخاص غير مؤهلين مما نتج عنه عدة اكراهات ومضاعفات
اضرت بالشأن التعليمي بإقليم اليوسفية ،وأمام الانتكاسات المتتالية والماسة بالمدرسة
العمومية ، وتغييب الفاعلين العاملين في المجال عن قنوات الحوار لتدارس الأمر باستعجال وتحديد تدابير إجرائية عاجلة
عملية وواضحة لجعل المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية تستجيب للعملية التعليمية
وتسوية هذا الوضع التربوي المزري، وامام الاستخفاف والاستهتار بكل الالتزامات
الرسمية في المنظومة التربوية ،فإن المرصد المدني لحقوق الانسان فرع الشماعية من
خلال تقييمه لواقع الحال والاحوال بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية وما طال
العديد من المؤسسات التعليمية من خراب ودمارواقصاء ممنهج ،وتنكر لأبسط الحقوق
المشروعة للشغيلة التعليمية ، يعلن للرأي
العام المحلي الاقليمي الجهوي والوطني ما يلي:
ملف الشأن التعليمي بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية واستمرارالمظاهر الصارخة للاهمال والتهميش،
والاقصاء والهشاشة وضعف البنية التحتية وضعف وعي المسؤولين عن المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية
بأهمية الدورالحاسم المنوط بهم في التسيير والتخطيط ،وغياب التواصل،والاستمرار في
تبديد المال العام وسوء التسيير ،وغياب ثقافة المبادرة عند مسؤولي المديرية
،وانعدام آليات المراقبة من طرف لجن التفتيش سواء منها الجهوية أو الوطنية ،واسناد
مهمة التدبير والتسيير الى أشخاص غير مؤهلين مما نتج عنه عدة اكراهات ومضاعفات
اضرت بالشأن التعليمي بإقليم اليوسفية ،وأمام الانتكاسات المتتالية والماسة بالمدرسة
العمومية ، وتغييب الفاعلين العاملين في المجال عن قنوات الحوار لتدارس الأمر باستعجال وتحديد تدابير إجرائية عاجلة
عملية وواضحة لجعل المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية تستجيب للعملية التعليمية
وتسوية هذا الوضع التربوي المزري، وامام الاستخفاف والاستهتار بكل الالتزامات
الرسمية في المنظومة التربوية ،فإن المرصد المدني لحقوق الانسان فرع الشماعية من
خلال تقييمه لواقع الحال والاحوال بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية وما طال
العديد من المؤسسات التعليمية من خراب ودمارواقصاء ممنهج ،وتنكر لأبسط الحقوق
المشروعة للشغيلة التعليمية ، يعلن للرأي
العام المحلي الاقليمي الجهوي والوطني ما يلي:
1/ يدعو كافة الجهات المسؤولة ان تتحرك لإستجلاء الحقائق عن قرب حول
ما يجري ويدور بالمديرية الاقليمية للتعليم حتى لا تتكرر نفس الاخطاء القاتلة،ويقع
الجسم التعليمي مرة أخرى تحت رحمة نمط تفكير سلبي ،استفاد من وضعية اللاعقاب التي
كرسها تجاهل وزارة التربية الوطنية ومفتشيتها العامة .
ما يجري ويدور بالمديرية الاقليمية للتعليم حتى لا تتكرر نفس الاخطاء القاتلة،ويقع
الجسم التعليمي مرة أخرى تحت رحمة نمط تفكير سلبي ،استفاد من وضعية اللاعقاب التي
كرسها تجاهل وزارة التربية الوطنية ومفتشيتها العامة .
2/ استنكاره الشديد للطريقة التي يدار بها الشأن التعليمي بإقليم
اليوسفية .
اليوسفية .
3/ يدين بشدة الاساليب
العتيقة التي يتعامل بها المدير الاقليمي مع الشأن التعليمي ،ونظرة الاحتقار
والدونية والاستصغارالتي ينظر بها ذات المسؤول لرجال ونساء التعليم واعتبارهم /ن/
قطيع بلا وعي ولا ادراك لمصالحهم .
العتيقة التي يتعامل بها المدير الاقليمي مع الشأن التعليمي ،ونظرة الاحتقار
والدونية والاستصغارالتي ينظر بها ذات المسؤول لرجال ونساء التعليم واعتبارهم /ن/
قطيع بلا وعي ولا ادراك لمصالحهم .
4/ يعتبر ما آلت الاوضاع العامة بالمؤسسات التعليمية بالاقليم،فشل
دريع في التسيير الوازن والتدبير المعقلن،وعجز واضح في ايجاد الحلول الناجعة
للمدرسة العمومية ،و لأبسط حقوق الشغيلة
التعليمية.
دريع في التسيير الوازن والتدبير المعقلن،وعجز واضح في ايجاد الحلول الناجعة
للمدرسة العمومية ،و لأبسط حقوق الشغيلة
التعليمية.
5/ تضامنه اللامشروط مع اساتذاة ثانوية القدس التأهيلية الذين توصلوا
بإشعارات الاقتطاع من الاجرة من طرف المديرية الاقليمية باليوسفية ،ومع كل رجال ونساء التعليم المتضررين من مختلف القضايا والمشاكل، ويدين
استهدافهم ،معتمدة في ذلك على المقاربة التهديدية المخزنية وتبني سياسة التملص من
المسؤولية عوض فتح قنوات الحوار والتواصل لإزعاج الاسرة التربوية وخلق الفوضى
والتمرد .
بإشعارات الاقتطاع من الاجرة من طرف المديرية الاقليمية باليوسفية ،ومع كل رجال ونساء التعليم المتضررين من مختلف القضايا والمشاكل، ويدين
استهدافهم ،معتمدة في ذلك على المقاربة التهديدية المخزنية وتبني سياسة التملص من
المسؤولية عوض فتح قنوات الحوار والتواصل لإزعاج الاسرة التربوية وخلق الفوضى
والتمرد .
6/ يدعو المدير الإقليمي
الى الكف عن مثل هذه الممارسات الانتقامية التي يُقصد من ورائها تكميم أفواه
المناضلين، وإخراس كل الأصوات الحرة المدافعة عن كرامة نساء ورجال التعليم، وتضرب
في العمق العمل والحرية النقابية المكفولة دستوريا.
الى الكف عن مثل هذه الممارسات الانتقامية التي يُقصد من ورائها تكميم أفواه
المناضلين، وإخراس كل الأصوات الحرة المدافعة عن كرامة نساء ورجال التعليم، وتضرب
في العمق العمل والحرية النقابية المكفولة دستوريا.
7/ يدين الطريقة المشبوهة التي يتم بها تمرير
الصفقات العمومية بالمديرية ،للمريدن والاقارب في ضرب لمبدأ تكافؤ الفرص .
الصفقات العمومية بالمديرية ،للمريدن والاقارب في ضرب لمبدأ تكافؤ الفرص .
8/ يعتبر أن التدبير الارتجالي والأحادي الجانب
في تسيير الشأن التعليمي بالإقليم سبب تردي الأوضاع التعليمية بالإقليم.
في تسيير الشأن التعليمي بالإقليم سبب تردي الأوضاع التعليمية بالإقليم.
9/ يحمل المدير الإقليمي مسؤولية الاحتقان
المتزايد من داخل المؤسسات التعليمية ، ويدعوه إلى تبني مقاربة تشاركية يتم فيها
إشراك مختلف الفاعلين التربويين والنقابيين.
المتزايد من داخل المؤسسات التعليمية ، ويدعوه إلى تبني مقاربة تشاركية يتم فيها
إشراك مختلف الفاعلين التربويين والنقابيين.
10/ يعلن المرصد المدني لحقوق الانسان فرع
الشماعية انه سيلجأ وبشكلب مستعجل الى كافة الطرق المشروعة لرفع الحيف والاقصاء
والتهميش الذي لحق العديد من المؤسسات التعليمية بالاقليم وخصوصا المدارس
الابتدائية التي توجد بالمناطق النائية عبر ربوع الاقليم التي اصبحت عبارة عن اطلال وخراب ودمار ،ويناشد القوى الحية من
هيئات حقوقية ونقابية وجمعيات المجتمع المدني ،دعم نضالها من أجل وقف هذا النزيف
المتواصل، الرامي الى تدهور الاوضاع العامة بمؤسساتنا التعليمية ،وبكرامة الشغيلة
التعليمية والصعوبات التي تواجهها مما نعتبره مس بحقوق الانسان و اقصاء ممنهج
للبنية التحتية للمدرسة العمومية ليس له مكان في المغرب الذي نسعى جميعا الى بنائه
وارساء دعائمه ،وترسيخ قيم الديمقراطية السليمة وتوطيد دولة الحق والقانون ،وتفعيل
الحكامة الادارية الجيدة التي دعا اليها عاهل البلاد في أكثر من خطاب.
الشماعية انه سيلجأ وبشكلب مستعجل الى كافة الطرق المشروعة لرفع الحيف والاقصاء
والتهميش الذي لحق العديد من المؤسسات التعليمية بالاقليم وخصوصا المدارس
الابتدائية التي توجد بالمناطق النائية عبر ربوع الاقليم التي اصبحت عبارة عن اطلال وخراب ودمار ،ويناشد القوى الحية من
هيئات حقوقية ونقابية وجمعيات المجتمع المدني ،دعم نضالها من أجل وقف هذا النزيف
المتواصل، الرامي الى تدهور الاوضاع العامة بمؤسساتنا التعليمية ،وبكرامة الشغيلة
التعليمية والصعوبات التي تواجهها مما نعتبره مس بحقوق الانسان و اقصاء ممنهج
للبنية التحتية للمدرسة العمومية ليس له مكان في المغرب الذي نسعى جميعا الى بنائه
وارساء دعائمه ،وترسيخ قيم الديمقراطية السليمة وتوطيد دولة الحق والقانون ،وتفعيل
الحكامة الادارية الجيدة التي دعا اليها عاهل البلاد في أكثر من خطاب.


