يوم بعد يوم أصبحت تنكشف حقيقتك ويتضح جليا
انك تسير على الخط المتناقض مع المفهوم الجديد للسلط وتخليق الحياة العامة
والادارة المواطنة وأنك تسير بخطى تابثة لإعادة سيناريو حد كورت الجماعة التي
غادرتها بتنقيل تأديبي صوب بلدة الشماعية التي ضاقت درعا منك ومن تصرفاتك وجائت
لحضور تشييع جنازة باشوية الشماعية عندما استطعت ان تحصل لخامس مرة على شهادة طبية
مدة العجز الطبي بها عشرين يوما كما ألفت على ذلك من خلال الشواهد الطبية السابقة
التي حصلت عليها والتي اصبحت حديث الخاص والعام في البيت في الشارع في المقهى وفي
كل مكان وزمان,لقد جائت الساكنة لحضور هذا المشهد الدرامي بدءا من أول حلقة التي
عبروا عنها باللون الاسود لما لهذا اللون من دلالات رمزية في الحقل الاداري النظيف
لتستمر فصولها الدرامية فوق ركح مهترئ ومشاكل باشوية اصبحت في مهب الضياع بعد ان
سقط القناع عن القناع عن بقايا فكر رجعي غيبي يغيب التاريخ ويقيم الصراع السياسي
بين تنائية الخير والشر لينزلق بذلك الى قاع المستنقع, وقد حدث في ذلك اليوم “”دوخة””ان
احتضرت الباشوية وتفككت كل شبكاتها فصرخت في وجه ذلك الفكر الذي رماها في رصيف
الضياع ومزبلة التاريخ فصعب عليها الموت
في ظل قبضة متآكلة لزمن متآكل بفكر متآكل حاول حبك سيناريوهات في العيون عبر شواهد
طبية استفزازية والرد على المواطنين بردود
انفعالية تهكمية تنم على حقد دفين لنمط سلطوي تائه يتموقع في اللاموقع موعده
الدائم مع الموت والزوال والسفر بلا عودة في ادغال المجهول..فوضع باشوية الشماعية
اصبح يندر بخطورة الانزلاقات الادارية ويضع مسؤول هذه الباشوية في قفص
الاتهام ويستدعي من المسؤولين على مختلف
شرائبهم و دوي الضمائر الحية مراقبة وتتبع ما يجري بهذه الباشوية من فوضى وتسيب
حتى لاتنفجر يوما ويحل عليها غضب المواطنين.. لقد تحولت هذه الباشوية في عهد هذا
البشا “بشا الشواهد الطبية” الى زحمة من البؤس وعرفت مؤخرا العديد من التجاوزات لعب فيها صمت المسؤولين الاقليميين دوار كبيرا
في تماديها ,وفي الوقت الذي تتعالى فيه الاصوات وصيحات الانقاد نسجل
وبمرارة غياب كلي بل تواطؤ مكشوف لاستمرار الوضع على ماهو عليه,في الوقت الذي كان
على السادة مسؤولي سلك الداخلية سواء اقليميا او مركزيا ممارسة الصلاحيات المخولة
لهم في اطار القانون لوقف هذا المسلسل من التغيبات الفاضحة ووضع القطار على سكته
الصحيحة بالباشوية تماشيا مع دستور وقانون البلاد, للاسف الشديد نجد العكس ونرى ان
من اوكل اليهم حماية القانون يراهنون على عكس ذلك يراهنون على تأزيم الوضع وخلق
الفتنة واشعال نار الضغينة بين صفوف المواطنين ونهج سياسة ترك الامور على حالها
واحوالها مما يترك المجال فسيحا لمزيد من التجاوزات والاضرلر الذي تلحق بمصالح
المواطنين ضدا على ارادتهم وتحريفا
لرغبتهم وطموحاتهم.. ان الوضع هنا بهذه الباشوية لايبشر بخير وان الامور تزداد
استفحالا وترديا مع مرور الايام وستكون نتائج هذا الوضع وخيمة مادام الباشا يسبح
ضد التيار في اتجاه مزيد من الاقصاء وحال لسانه يقول “سوط في النار”,وعلى
مايبدو ان الحالة المزرية تعطي الامان والاستقرار لبعض الانتهازيين الذين ينتعشون
في ظل الازمة لتبقى دار لقمان على حالها واحوالها ومرة اخرى ومن خلال موقع المنار
توداي نجدد دعوتنا ونناشد كل الضمائر الحية من ابناء هذا الوطن وكل الدوائر
المسؤولة التدخل الفوري والعاجل من اجل ايقاف هذا المسلسل من التغيبات الفاضحة وما
يترتب عنها من اكراهات يؤدي المواطن ثمنها
…
انك تسير على الخط المتناقض مع المفهوم الجديد للسلط وتخليق الحياة العامة
والادارة المواطنة وأنك تسير بخطى تابثة لإعادة سيناريو حد كورت الجماعة التي
غادرتها بتنقيل تأديبي صوب بلدة الشماعية التي ضاقت درعا منك ومن تصرفاتك وجائت
لحضور تشييع جنازة باشوية الشماعية عندما استطعت ان تحصل لخامس مرة على شهادة طبية
مدة العجز الطبي بها عشرين يوما كما ألفت على ذلك من خلال الشواهد الطبية السابقة
التي حصلت عليها والتي اصبحت حديث الخاص والعام في البيت في الشارع في المقهى وفي
كل مكان وزمان,لقد جائت الساكنة لحضور هذا المشهد الدرامي بدءا من أول حلقة التي
عبروا عنها باللون الاسود لما لهذا اللون من دلالات رمزية في الحقل الاداري النظيف
لتستمر فصولها الدرامية فوق ركح مهترئ ومشاكل باشوية اصبحت في مهب الضياع بعد ان
سقط القناع عن القناع عن بقايا فكر رجعي غيبي يغيب التاريخ ويقيم الصراع السياسي
بين تنائية الخير والشر لينزلق بذلك الى قاع المستنقع, وقد حدث في ذلك اليوم “”دوخة””ان
احتضرت الباشوية وتفككت كل شبكاتها فصرخت في وجه ذلك الفكر الذي رماها في رصيف
الضياع ومزبلة التاريخ فصعب عليها الموت
في ظل قبضة متآكلة لزمن متآكل بفكر متآكل حاول حبك سيناريوهات في العيون عبر شواهد
طبية استفزازية والرد على المواطنين بردود
انفعالية تهكمية تنم على حقد دفين لنمط سلطوي تائه يتموقع في اللاموقع موعده
الدائم مع الموت والزوال والسفر بلا عودة في ادغال المجهول..فوضع باشوية الشماعية
اصبح يندر بخطورة الانزلاقات الادارية ويضع مسؤول هذه الباشوية في قفص
الاتهام ويستدعي من المسؤولين على مختلف
شرائبهم و دوي الضمائر الحية مراقبة وتتبع ما يجري بهذه الباشوية من فوضى وتسيب
حتى لاتنفجر يوما ويحل عليها غضب المواطنين.. لقد تحولت هذه الباشوية في عهد هذا
البشا “بشا الشواهد الطبية” الى زحمة من البؤس وعرفت مؤخرا العديد من التجاوزات لعب فيها صمت المسؤولين الاقليميين دوار كبيرا
في تماديها ,وفي الوقت الذي تتعالى فيه الاصوات وصيحات الانقاد نسجل
وبمرارة غياب كلي بل تواطؤ مكشوف لاستمرار الوضع على ماهو عليه,في الوقت الذي كان
على السادة مسؤولي سلك الداخلية سواء اقليميا او مركزيا ممارسة الصلاحيات المخولة
لهم في اطار القانون لوقف هذا المسلسل من التغيبات الفاضحة ووضع القطار على سكته
الصحيحة بالباشوية تماشيا مع دستور وقانون البلاد, للاسف الشديد نجد العكس ونرى ان
من اوكل اليهم حماية القانون يراهنون على عكس ذلك يراهنون على تأزيم الوضع وخلق
الفتنة واشعال نار الضغينة بين صفوف المواطنين ونهج سياسة ترك الامور على حالها
واحوالها مما يترك المجال فسيحا لمزيد من التجاوزات والاضرلر الذي تلحق بمصالح
المواطنين ضدا على ارادتهم وتحريفا
لرغبتهم وطموحاتهم.. ان الوضع هنا بهذه الباشوية لايبشر بخير وان الامور تزداد
استفحالا وترديا مع مرور الايام وستكون نتائج هذا الوضع وخيمة مادام الباشا يسبح
ضد التيار في اتجاه مزيد من الاقصاء وحال لسانه يقول “سوط في النار”,وعلى
مايبدو ان الحالة المزرية تعطي الامان والاستقرار لبعض الانتهازيين الذين ينتعشون
في ظل الازمة لتبقى دار لقمان على حالها واحوالها ومرة اخرى ومن خلال موقع المنار
توداي نجدد دعوتنا ونناشد كل الضمائر الحية من ابناء هذا الوطن وكل الدوائر
المسؤولة التدخل الفوري والعاجل من اجل ايقاف هذا المسلسل من التغيبات الفاضحة وما
يترتب عنها من اكراهات يؤدي المواطن ثمنها
…
المنار توداي

