Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

أوراش بناء عشوائية أمام أعين المسؤولين بإقليم اليوسفية؟؟؟

 موقع المنار توداي…..


شكلت ظاهرة انتشار البناء العشوائي تهديدا مباشرا على النظام العمراني
والمتطلبات الضرورية للإستقرار، حيث حولت جل المدن المغربية إلى بؤر للتوتر عوض أن
تكون مجالات لإنتاج الإندماج الإجتماعي والإستقرار النفسي والأمن العائلي لكافة
المواطنين
.
ونظمت مناظرات ومؤثمرات لدراسة موضوع البناء العشوائي، كما رصدت حكومات  أموالا طائلة لإحتوائها، ومحاربتها عن طريق الإصلاح الجذري، واعتماد برنامج
وطني تضامني مضبوط المسؤوليات، إذ لم تعد خيارا من الخيارات الوطنية، بل أصبحت
ضرورة تفرضها حالة الاستعجال لما له من أثر سلبي على كرامة المواطن وما يشكله من
تهديد لتماسك النسيج المجتمعي واستقراره
.
ونوه متتبعون للظاهرة على مجهودات الدولة في محاربة السكن العشوائي ، ورصدت أموال باهظة من أجل إيجاد حل لهذه المعضلة الصعبة ،إلا أنه بإقليم اليوسفية نلاحظ العكس ,حيث عاينت المنارتوداي  خلال هذه الأيام  إنتشار مجموعة من البنايات العشوائية تشيد بطرق غير قانونية  في مختلف مدن وقرى ومداشر إقليم اليوسفية في واضحة النهار دون أن تعرف أي تدخل من قبل الجهات المسؤولة من أجل
ايقاف هذه الاشغال وهذا التسيب المعماري التي من ورائها أيادي خفية تشتغل تحث الظل في غياب أي رادع . ما دفع بالجريدة إلى الرجوع إلى كواليس هذا الملف الذي يظهر
قصر النظر التدبيري للمسؤولين باإقليم اليوسفية ..

مصادر موقع المنار توداي ، صرحت عن أوراش بناء عشوائية انطلقت بمجموعة من
الدواوير المحيطة بمدن الاقليم وبمجموعة من الجماعات الترابية  ، تتم في واضحة النهار و أمام أعين مسؤولي قطاع التعمير محليا وإقليميا وأعين السلطات المحلية وأعوانها الذين يفضلون نهج سياسة لا عين رأت ولا أذن سمعت مما يترك المجال فسيحا لإرتكاب مزيدا من المجازر العمرانية التي أصابت مدن وقرى الإقليم بعاهات مستديمة أتت على جماليتها وشوهت وجهها المعماري، دون ان يتدخل أحد من أجل ايقاف هذه الاشغال غير القانونية ، الأمر
الذي دفعنا للبحث أكثر في تفاصيل هذا الملف  حيث أكدت لنا مصادر أخرى على دراية
بما يقع في الجماعات الترابية  المذكورة  والدواوير ، ان هذه المنازل الغير القانونية ليست الأولى ، بل
هو امتداد لبنايات أخرى تتم بشكل سري خصوصا داخل أحياء مهمشة
  ومواقع معروفة عند الخاص والعام.
ففي كل جماعات اقليم اليوسفية  يستحيل أن تدق مسمارا في الحائط دون أن يطرق بابك المقدم
لكي يسألك هل تنوي تغيير شيء في منزلك. وهؤلاء المقدمون والشيوخ، “الذين يحصون على
عباد الله أنفاسهم”، يصابون فجأة بالصمم عندما تبدأ عمليات حفر الأساسات وإلقاء
«الضالات» وضرب «المرطوب» للبنايات التي تنمو تحت جنح الظلام. مايدفع مباشرة إلى
طرح علامات إستفهام عريضة  “هل يمكن تشييد كل هذه البنايات العشوائية التي تنمو وتخرج إلى
الوجود بدون علم السلطات المحلية..؟
.
إن كل بناء عشوائي بإقليم اليوسفية  ، يتم بناؤه بعلم
المسؤولين المتدخلين من القائد والباشا ورئيس الجماعة والمقدم والشيخ والمرشح “و«زيد وعمر». وفي
ظل هذا الوضع القاتم الذي أصبح يفرض نفسه بإلحاح شديد، يتساءل العديد من المتتبعين
عن المسؤول الحقيقي الذي يقف وراء هذه الظاهرة؟ ومن المستفيد من انتشارها..
مطالبين في نفس الوقت من السيد عامل صاحب الجلالة على اقليم اليوسفية  ،
بإيفاد لجنة من العمالة للبحث في هذا الموضوع وفتح تحقيق للتأكد والوقوف على
لوبيات الفساد التي تتحرك لخدمة مصالحها الخاصة، والاغتناء الفاحش من البناء
العشوائي، هذه الظاهرة التي حولت اقليم اليوسفية

 إلى ورش مفتوح للبناء العشوائي عوض
الاوراش التنموية المذرة للدخل…..