Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

الانتهازية النقابية….؟







هناك هوة سحيقة تفصل بين المواطن والنقابة
بحيث كل واحد يغني ليله ,من يمارس النقابة فلإنقاد نفسه أما الموظف المغلوب على
أمره فقد حكم على نفسه بالإعدام الاختياري..لا نتطرق هنا الى موظفي السلاليم
الصغرى على سبيل إعادة النظر في وضعياتهم ,وإنماننتقد في مسؤولينا  تطبيقهم لسياسة قولو العام زين,تلك الاغنية
القديمة, هذه المرة على المستوى الخارجي ومن المنطق تسميتها بسياسة المغرب زين
,أليس من العيب والعار أن تتدفق خيرات البلاد على البرلمانيين والوزراء….ومن
المخجل أننسمع بالسلم /1/ في زمن العولمة والاستنساخ؟نتمنى صادقين أن تسود الحيوية
في السلاليم الدنيا كما فوق وما فوق وما بينهما وما فوقهماجزء من الاشكالية هو
أننا أمام عدم فعالية النقابات كما أننا أمام سيناريوهات بعيدة كل البعد عن العمل
النقابي الصحيح ,ساكنة لقمان ستبقى على حالها ما دامت منازعات الحوار الاجتماعي
شكلية ولا يطبق عليها إلا النزر القليلإن النقابة تشبه السياسة وفي غالب الاحيان
هي السياسة,فالموظف البسيط مثله مثل أي مواطن لا يحس بأي تغيير في حياته اليومية,
الديون والمآسي اغلاجتماعية تتفاقم,أما الوزراء ففي طلعاتهم وهبطاتهم يتحفوننا  بأرقام اقتصادية لا تهم وجباتنا في شيئ ,بوصلة
النقابات تتخبط والنقابيةن همهم هو تحسين ذات ال,الا من عندهم كرامة, والحكومات
تبرمج بعض العطايا تبييضا لسياستها السوداء 
لعلنا في المواسم الانتخابية المقبلة نعاني من داء السعر السياسي حيث تخضع
المطالب النقابية لطابع الموسمية وبعض المطالب المندسة في الحوار,والحوار بين
الادارة والنقابات لا يهم الموظفين بل يكون زيتا للقلي واعادة القلي وتحضير
الوجبات على مقاس تراعى فيه حمية كل طرف ونسرد المثل الشعبي..هاك وارا ما فيها
حزارا..

ذ/مصطفى
فاكر