تجمع أكثر من 200 شخص أمام مسجد أريزونا بالولايات المتحدة، مرددين شعارات معادية للإسلام ولنبيه -صلى الله عليه وسلم- كما أطلقوا عبارات نابية في بعض الأحيان، كما حمل بعضهم أسلحة.
في المقابل، وردًّا على تلك الخطوة الاستفزازية، نظم العشرات تظاهرة رافضة للعنصرية؛ حيث رد المتعاطفون مع المسلمين -الذين بلغ عددهم أكثر من 250- على الشعارات المعادية للإسلام والمسلمين، ودعوا إلى التعايش السلمي، وفي النهاية تم تفريق المتظاهرين من الجانبين من قبل الشرطة، حسب وكالة “رويترز” للأنباء.
وتأتي هذه التظاهرة العنصرية بعد أسابيع قليلة من إطلاق مسلحين في تكساس النار أثناء إجراء مسابقة للرسوم الكاريكاتورية عن النبي محمد.
التظاهرة المعادية للإسلام نظمها جون ريتزيمر الذي كان يقاتل في العراق، من خلال صفحته على فيس بوك، وقدم دعوته للتظاهر على أساس أنها رد فعل على هجوم تكساس.
من جانبه، قال ممثل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية عمران صديقي في أريزونا إن هذا جزء من وباء معاداة الإسلام الذي يتجاوز حدود معاداة التطرف.


