لازلنا ننتظر…ونحن ـكثر منيتمتع بقساوة
الانتظار,لطالما انظرنا…ماذا ستتخد الحكومة من تدابير لفتح الباب الحديدي
الموصد..باب التشغيل, ,كلما انتظرنا,كلما
تفاقمت أعدا معطلينا,وكلما ازدادت اعداد الضحايا,بتن غريق ببحر ظنوه مسلكا للضفة
الاخرى, وبتن من انحرف باسم النسيان ,وبين ارتفاع لمعدل الجريمة,..ولا زلنا
ننتظر..ماذا سيقرره وزرائنا الكرام.ثم عدنا للنتظر..اي نتيجة ستظهر بين هذا المد
والجزرالقائم اليوم,بين عروض الحكومة وتعنت النقابات,لازلنا..بعد سلسلة من
الاضرابات,ثم الجلسات الودية,لا جد..وماذا لو رضخت الحكومة لمطالب النقابات فقامت
فعلا بالزيادة في الاجور,هل تراها ستحل الازمة؟ هذا على اساس أن مطالب النقابات
تلك مبنية على خلفية الزيادة في الاسعار,فكيف يتصرف ياترى من ليس له اي مدخول؟ كيف يتصرف البائعالمتجول..والعامل
الاجري,وكل مواطن ضعيف بما في الضعف من معاني الفقر والحاجة؟؟؟..ثم نعود لهوس
الانتظار,مع مطلع كل حكومة جديدة…ننتظر الجديد,مع صعود نوزاب جدد,وتكثل احزاب
على حساب احزاب,وتفاقم الشعارات,والوعود, ننتظر …ننتظر..وما أمر الانتظار,إذا ما
كنا نصرفعلى كل يوم منه….من اعصابنا,من احلامنا,من قدرتنا على العطاء,فالشلب
العاطل الذي ينتظر,سيهرم ويفوته قطار العمل,والوقت لا يرحم المنتظرين ولا يعترف
بهم…وانتظرنا فجائت البشائر بوزيرة مغربية تطالب بتحفيظ آدان الفجر أو
إلغائه..حتى لا ينزعج الآخرونولعمري لست أدري تحديدا,اي عبقرية في هذه الفتوى,
ولست ادري علاقة الآذان بالنوم؟ان كنا نحن ونداء الفجر موجه إلينا..في كثير من
الاحيان لا نسمعه,وننام عن اهم فرائض اليوم..فكيف سيوقظ الآخرين؟؟؟؟…..انتظرنا
طويلا وفاجئتنا النتائج..ولازلنا ننتظر ولا قدرة لنا على المزيد من الصدمات..


