موقع المنارتوداي….. المصدر…الديمقراطية العمالية ….بقلم أحمد أخميس
تحية صادقة وخالصة لهذا الشاعر الملتزم الرائع الذي لم يترك لمستزيد مايزيد في هذا الموضوع ، فقدقال وأوفى ، وأحسن القول ، وأوصل الرسالة ، التي لاشك ستخترق حتى آذان من في آذانهم وقرا ومن بينهم عمى معمى ، فعلا هؤلاء المنافقون اﻷفاكون الذين صموا آذاننا بادعائهم الكاذب أنهم حماة الدين في هذا الوطن ، في حين أدرك الجميع اليوم أنهم سماسرة ومتاجرون بالدين اﻹسلام ، وأنهم ليسوا اﻻمنافقين خادعين لله وهو خادعهم ، أتوا محمولين على متن شعار مغر ( محاربة الفساد واﻹستبداد ) فإذابهم اليوم يحمون الفساد ، ويدافعون بشراسة عن المفسدين وناهبي اﻷموال العامة ، أولم يقل كبيرهم الذي يعلمهم السحر ( عفا الله عماسلف ) وهو تعبير قرآني فصله عن سياقه ورمى به في ساحة وقضية هي أبعد ماتكون عن موضوع الفساد والمفسدين ، وهو مايعني أن بنكيران وثلته لايتورع ولايستحيي في توظيف القرءان لتمرير مخططاته الظالمة إجهازا على مكتسبات الشعب المغربي ، بأي حق ومن خول له صﻻحية العفو عن ناهبي المال العام ؟ هل مال العام مال ورثه عن أبيه ليعفو عن ناهبيه وسارقيه ؟ افتضح أمر هؤلاء اﻷفاكين الذين يوظفون الدين في السياسة ، لم يوفوا بما عاهدوا عليه الشعب في حملتهم اﻹنتخابية 2011 ، بل عملوا عكس ماوعدوا به تماما ، لذلك نصفهم بالمنافقين الكذابين لأن علامة المنافق حددها الحديث الشريف الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما إذيقول النبي محمد (ص) : ( عﻻمة المنافق ثﻻثة : إذاحدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذاأؤتمن خان .)كل هذه العلامات موجودة في هؤلاء الذي ن أبتلي بهم الشأن العام وتدبيره في المغرب اليوم ، لانسمع منهم اﻻالكذب الصراح المفضوح : ليس هناك أي حوار اجتماعي فيصرون على القول بأن الحوار موجود ، يقمعون المحتجين وبتعليمات بنكيران فيأتي إلى البرلمان فيقول : لاعلم له بالامر ، ، يوافق على على مافعله بلمختار في التعليم فيتنكر لذلك أمام اﻹشهاد في البرلمان … وأما وعودهم بمحاربة الفساد واﻹستبداد فقدعملوا عكس ماواعدوا به تماما ، شجعوا الفساد وأبدوا اﻹستبداد ووسعوا دوائره ، وأما اﻷمانة فقدخانوها في كل مافعلوه في حق المغاربة الذين صوتوا لصالحهم والذين لايتجاوز عددهم في أحسن اﻷحوال مليون ونصف مغربي ، الامر الذي على بنكيران أيستحضره دائما عندما يق ل ويصر في القول أن المغاربة صوتوا عليه وأن من حقه أن يتصرف في مصير المغاربة كيفما شاء ﻹنهم فوضوا لهم أمر مصيرهم ، هذا المنطق مردود عليه ﻹن مليون ونصف لايشكل شيئا بالنسبة لعدد سكان المغرب البالغ عددهم حسب اﻹحصاء اﻷخير 34 مليون ، ولنفترض جدلا أن مايدعيه بنكيران صحيح هل من حقه أن يهمش ويقصي اﻹطارات النقابية والسياسية ويعطي لنفسه حق التصرف في اتخاذ قرارات خطيرة في قضايا مصيرية تهم المغاربة أجمعين ؟ إنه يتخذ قرارات خطيرة لوحده مماينم عن عقلية استبدادية غير مسبوقة ، عقلية تدفع بالمغرب نحو المجهول ، تعرض مصيره لكل الاحتمالات السيئة ، سيشعلها فتنة بترهاته وبسخريته الفجة من مكون أصيل من مكونات الشعب المغربي ( السواسة ) ، وسيشعلها فتنة بقراراته الظالمة العمياء ، ألم أقل لكم أن المغاربة اليوم إبتلاهم الله بهذا النوع من البشر الذي لايصلح له إﻻأن يكون ( بقشيشا ) في ساحة جامع الفناء ، وأماتدبير الشأن العام فأكبر منه بكثير ، فالشان العام وتدبيره لايصلح الا لرجال الدولة وليس لمن دب وهب الذين يلقون الكلام على عواهنه وكيفما اتفق وبدون كوابح ) هؤلاء يصدق عليهم قوله تعالى ( كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لاتفعلون )
التاريخ يسجل بأن بنكيران وحكومته لاتسير إلانحو الاتجاه المعاكس لطموحات الشعب المغربي في الحرية والرامة والعدل والانصاف ، يسرقون مكتسبات الشعب المغربي في الحرية والتظاهر والاحتجاج ، وفي التعليم والصحة والسكن والنقل ، حولوا المغرب إلى سوق كبيرة يباع فيه كل شيء بأغلى اﻷسعار : التعليم الصحة ، كل شيء بثمن في هذا السوق الكبيرة التي تسمى المغرب ، لم يستطع كل الوزراء اﻷولين الذين مروا بالمغرب أن يمسوا قضايا كبرى مثل التعليم والصحة والتقاعد ودعم المواد الاساسية من سكر وغاز ومحروقات ، لم يمسوها ليس ﻹنهم جبناء كمايدعي بنكيران وحواريوه وأبواقه الدعائية ، وإنما لكون أغلبيتهم رجال دولة حقيقيين يدركون أن هذه الأمور كلها مكاسب الشعب المغربي التي راكمها بفعل نضاله الدؤوب ضد الظلم والاستغلال والقهر ، ويدركون أيضا أنه إذاكان لابد من تصحيح بعض الاختلالات في بعض القضايا فليكن عن طريق حوار وطني عام بين كل مكونات المجتمع ، وليس عن طريق قرارات فوقية غبية عمياء كما يفعل بنكيران اليوم ، إذن الفرق شاسع بين رجال الدولة ، وبين من أتيت به الرياح بتوجيهات داخلية وخارجية ليتولى شؤون المغاربة في وقت خطإ، وبأناس أخطاء .
سحل وتعنيف الأساتذ ة بشكل همجي بربري ، اﻷساتذة الذين هم بناة الوطن ، وصانعو البشر الذي هو الرصيد المجتمعي ورأسماله الذي لايبلى ولايفنى ولاينقضي أبدا ، وقبلهم اﻷطباء ، والمعطلون وكل من قال : إن هذا منكر ، هذا القمع البوليسي البنكراني في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ بلادنا ، فضلا عن كونه يرشح البلاد إلى فوضى واضطرابات لتغييب الحوار ، فإنه يشكل أيضا عنوانا عريضا لبؤس المرحلة ،وبؤس مسؤوليها وجهلهم المركب بأبسط قواعد اﻹدارة والتدبير .
سحل وتعنيف الأساتذ ة بشكل همجي بربري ، اﻷساتذة الذين هم بناة الوطن ، وصانعو البشر الذي هو الرصيد المجتمعي ورأسماله الذي لايبلى ولايفنى ولاينقضي أبدا ، وقبلهم اﻷطباء ، والمعطلون وكل من قال : إن هذا منكر ، هذا القمع البوليسي البنكراني في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ بلادنا ، فضلا عن كونه يرشح البلاد إلى فوضى واضطرابات لتغييب الحوار ، فإنه يشكل أيضا عنوانا عريضا لبؤس المرحلة ،وبؤس مسؤوليها وجهلهم المركب بأبسط قواعد اﻹدارة والتدبير .
إنتظروا قيام الساعة قريبا هناك حديث يقول مامعناه ( إذارأيتم حفاة عراة غرا يطاولون البنيان و.. فانتظروا الساعة ) ألم يقل كذلك : إذا أسندت اﻷمور إلى غير أهلها فانتظروا الساعة . (الله إدنا ف الضوء ! )


